الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٤٥٢ - أدب الشيعة
و لشعراء الشيعة و أدبائهم في المجتمع العربي الأصيل مكانة هامة، فهم من أعيان تلك المدرسة، و فرسان تلك الحبلة منهم:
الفرزدق بن همام بن غالب التميمي المتوفى سنة ١١٠.
و أبو صخر كثير- بالتصغير- بن عبد الرحمن المعروف بكثير عزة المتوفى سنة ١٠٥.
و الكميت بن زيد الأسدي صاحب الهاشميات المتوفى سنة ١٢٦.
و إسماعيل بن محمد المعروف بالسيد الحميري توفى ببغداد سنة ١٧٩.
و دعبل بن علي الخزاعي و قيل اسمه الحسن و لقبه دعبل المتوفى سنة ٢٤٦.
حبيب بن أوس أبو تمام الطائي صاحب ديوان الحماسة المتوفى سنة ٢٣١.
و أبو الفضل منصور بن سلمة المتوفى في عصر الرشيد.
و السيد الشريف أبو الحسن محمد بن الحسين الرضي المتوفى سنة ٤٠٦.
و أمير الشعراء أبو فراس الحمداني المتوفى سنة ٣٧٥. و غيرهم:
كابن التعاويذي المتوفى سنة ٤٢٨ و الحسين بن الحجاج المتوفى سنة ٣٩١.
و مهيار الديلمي المتوفى سنة ٤٢٨ و الحسن بن هاني المتوفى سنة ١٩٦. و الوزير الصاحب بن عباد المتوفى سنة ٣٢٦ و الحسن بن هاني الأندلسي المتوفى سنة ٣٦٢.
و الناشىء الصغير المتوفى سنة ٣٦٦ و غيرهم من شعراء و كتاب و خطباء.
و ليس الحديث هنا عن أدب الشيعة و أثره في المجتمع كما يقتضيه العنوان.
و يتبادر إلى ذهن القارئ، و لكننا تحت هذا العنوان نريد أن نشير إلى كتاب صدر بهذا الاسم و هو: (أدب الشيعة إلى نهاية القرن الثاني عشر الهجري) طبع في القاهرة سنة ١٣٧٦ ه ١٩٥٦ م.
و مؤلف هذا الكتاب هو الأستاذ عبد الحسيب طه أحميده المدرس في كلية الأدب العربي بمصر.
و الكتاب لم يكن موضوعه أدب الشيعة فحسب، و لكنه يتعرض إلى تاريخ التشيع و تطوره، و نشأته، و عقائد الشيعة و فرقهم، فهو كتاب تاريخ أكثر منه كتاب أدب.