الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ١٣٨ - ٤- المستدرك
«و أنا تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه فيه الهدى و النور فخذوا بكتاب اللّه و استمسكوا به، فحث على كتاب اللّه و رغب فيه ثم قال: و أهل بيتي أذكر كم اللّه في أهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي [١].
٢- الترمذي:
صحيح محمد بن عيسى المعروف بالترمذي المتوفى سنة ٢٧١ ه.
و قد وصفوه بأنه أنور من كتاب البخاري، و قد أخرج الحديث في صحيحه: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) قال: إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر: كتاب اللّه ممدود من السماء إلى الأرض، و عترتي أهل بيتي، و لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما [٢].
٣- المسند:
للإمام أحمد بن حنبل أخرج بسنده عن أبي سعيد الخدري أن النبي قال: إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، و إنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض.
و أخرجه أيضا عن أبي سعيد عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) أنه قال: إني أوشك أن أدعى فأجيب و إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض، و عترتي أهل بيتي، و إن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، فانظروا بم تخلفوني فيهما.
و أخرجه أيضا بهذا اللفظ في ص ٢٦.
٤- المستدرك:
لأبي عبد اللّه الحاكم أخرجه من طريق زيد بن أرقم رضي اللّه عنه: قال لما رجع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) من حجة الوداع و نزل غدير خم، أمر بدوحات فقمن فقال:
«كأني قد دعيت فأجبت، إني قد تركت فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر:
[١] صحيح مسلم ج ٧ ص ١٢٢ مطبوعات مكتبة محمد علي صبيح و أولاده ٢٤ ربيع الأول سنة ١٣٣٤.
[٢] صحيح الترمذي ج ٢ ص ٢٠٨.