الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ١٣٩ - ٤- المستدرك
كتاب اللّه و عترتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، ثم قال: إن اللّه مولاي، و أنا مولى كل مؤمن، ثم أخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه- الحديث [١].
٥- تفسير ابن كثير:
و أخرجه أبو الفدا إسماعيل بن كثير الدمشقي المتوفى سنة ٧٧٤ ه:
قام (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) خطيبا بماء يدعى بخم بين مكة و المدينة فحمد اللّه و أثنى عليه و وعظ و ذكر ثم قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلم):
«أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، و أنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب اللّه تعالى فيه الهدى و النور فخذوا بكتاب اللّه و استمسكوا به- و رغّب ثم قال: و أهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي ثلاثا» [٢] ٦- الصواعق:
و أخرجه الحافظ ابن حجر في صواعقه بطرق مختلفة، و قال: و لهذا الحديث طرق كثيرة عن بضع و عشرين صحابيا [٣].
٧- الجامع الصغير:
و أخرجه جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي في الجامع الصغير، و قال الشيخ أحمد بن علي الشافعي في شرحه: إنه حديث صحيح و المراد أن العلماء منهم أي من عترة النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) يستمرون آمرين بما في الكتاب إلى قيام الساعة [٤].
٨- المواهب اللّدنية:
للحافظ ابن حجر العسقلاني و رواه عن أحمد بن حنبل من طريقين و قال
[١] مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١٠٩.
[٢] تفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٨٦.
[٣] الصواعق المحرقة ص ١٣٦ ط ١.
[٤] السراج المنير في شرح الجامع الصغير ج ٢ ص ٥٦.