الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٥٩٠ - عطية بن سعد
ابن ماجة سمعت علي بن المنذر يقول، حججت ثمانيا و خمسين حجة أكثرها راجلا و قال ابن قاسم كان يتشيع [١].
علي بن هاشم:
أبو الحسن علي بن هاشم بن البريد العائدي الكوفي الخزاز المتوفى سنة ١٨١.
خرج حديثه مسلم و الأربعة، و البخاري في الأدب المفرد، و روى عنه أحمد بن حنبل و ابن معين، و أبو معاوية، و أبو بكر بن أبي شيبة و غيرهم.
قال ابن حجر: علي بن هاشم صدوق يتشيع. و قال علي بن المديني كان صدوقا و كان يتشيع. و قال الجوزجاني: هاشم بن البريد و ابنه علي بن هاشم غاليان في سوء مذهبهما. يعني انهما شيعيان حسب تعبير الجوزجاني.
قال أبو حاتم: و كان علي يتشيع و يكتب حديثه، و قال أبو داود: علي من أهل بيت يتشيع [٢].
عطية بن سعد:
أبو الحسن عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي المتوفى سنة ١١١.
خرج حديثه أبو داود، و الترمذي، و ابن ماجة، و روى عنه ابناه الحسن و عمر، و الأعمش، و الحجاج بن أرطاة، و آخرون. وثقه ابن سعد و قال ابن معين: صالح الحديث. و قال أبو داود: ليس بالذي يعتمد عليه. قال أبو بكر البزار كان يعده في التشيع. و قال الساجي: ليس بحجة و كان يقدم عليا على الكل و لهذا قال الجوزجاني:
مائل.
و قد امتحن عطية في حبه لعلي (عليه السلام) فإن الحجاج كتب إلى محمد بن القاسم الثقفي: أن ادع عطية فإن لعن علي بن أبي طالب و إلا فاضربه أربعمائة سوط، و احلق رأسه و لحيته، فلم يفعل عطية فضربه أربعمائة سوط [٣]
[١] نفس المصدر و ميزان الاعتدال ٢: ٢٣٩.
[٢] ترجمته في تاريخ بغداد ١٢: ١١٦ و الجرح و التعديل ٣: ١٧٥ ق ١ و تهذيب التهذيب ٧: ٣٩٢ و تقريب التهذيب ١: ٤٥ و غيرها.
[٣] انظر طبقات ابن سعد ٦: ٣٠٤ و شذرات الذهب ١: ١٤٤.