الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٥٣١ - تمييز
و قال ابن حجر: الجوزجاني كان ناصبيا منحرفا عن علي فهو ضد الشيعي، المنحرف عن عثمان و الصواب موالاتهما جميعا، و لا ينبغي أن يسمع قول مبتدع في مبتدع [١].
و قال البزاز: إنما كان عيبه (أي إسماعيل) شدة تشيعه لعلي انه عير (أو عيب) عليه في السماع، و قال الدار قطني: ثقة مأمون.
إلى آخر ما جاء حول أبان شيخ البخاري و أحمد و غيرهما و قد وصفوه بالصدق و الأمانة إلا أن عيبه هو حبه لعلي (عليه السلام).
و قال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول: إسماعيل بن أبان الوراق ثقة. صدوق و الأمانة إلا أن عيبه هو حبه لعلي (عليه السلام).
و قال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول: إسماعيل بن أبان الوراق ثقة. صدوق في الحديث صالح الحديث، لا بأس به كثير الحديث.
تمييز:
ربما اشتبه بعضهم في ترجمة إسماعيل بن أبان الوراق بإسماعيل بن أبان الخياط الغنوي الكوفي المتوفى سنة ٢١٠.
فإسماعيل بن أبان الوراق ثقة صدوق شيعي كما تقدم و إسماعيل بن أبان الخياط كان كذابا.
قال عثمان بن أبي شيبة: إسماعيل بن أبان الوراق ثقة صحيح الحديث قيل له:
فإن إسماعيل بن أبان عندنا غير محمود؟
قال هاهنا إسماعيل آخر يقال له: ابن أبان غير الوراق و كان كذابا [٢].
و قال الذهبي: إسماعيل بن أبان الخياط الغنوي: كذبه يحيى بن معين، و قال أحمد بن حنبل كتبنا عنه عن هشام بن عروة ثم روى أحاديث موضوعة.
ثم ذكر الذهبي الأحاديث الموضوعة عنه و إن كان يضعها على الثقات و منها حديث السابع من ولد العباس يلبس الخضرة.
و كان أبان هذا يضع الأحاديث على سفيان الثوري و جابر الجعفي و غيرهم من الثقات [٣].
[١] هدى الساري ٨٨.
[٢] تهذيب التهذيب ١: ٢٧٠.
[٣] ميزان الاعتدال ١: ٩٨.