الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٣٣٨ - الحنابلة
المالكية:
و المبطلات عند المالكية هي:
ترك ركن من أركانها عمدا، و ترك ركن من أركانها سهوا، و لم يتذكر حتى سلم معتقدا الكمال و طال الأمر عرفا.
أما إذا سلم معتقدا الكمال ثم تذكر عن قرب فإنه يلغي ركعة النقص، و يبني على غيرها، و تصح صلاته، و أما إذا لم يسلم معتقدا الكمال بأن لم يسلم أصلا أو سلم غلطا- فإن كان الركن المتروك من الركعة الأخيرة فإنه يأتي به و يتمم صلاته، و إن كان من غير الأخيرة إن لم يعقد ركوع الركعة التالية لركعة النقص فإن عقد ركوع الركعة التالية ألغى ركعة النقص، و لا يأتي بالركن المتروك (و عقد الركوع يكون برفع الرأس منه مطمئنا إلا في ترك الركوع فإن عقد التالية يكون بمجرد الانحناء في ركوعها).
و منها: رفض النية و إلغاؤها، و زيادة ركن، و القهقهة عمدا أو سهوا، و الأكل و الشرب عمدا، و الكلام لغير إصلاح الصلاة عمدا، فإن كان الكلام لإصلاحها: فإن الصلاة تبطل بكثيره دون يسيره، و تعمد النفخ بالفم، و التصويت و القيء عمدا و لو كان قليلا، و السلام حال الشك في تمام الصلاة، و طروء ناقض للوضوء، و سقوط النجاسة على المصلي أو علمه بها أثناء الصلاة و فتح المصلي على غير إمامه، و العمل الكثير الذي ليس من جنس الصلاة، و طروء شاغل عن إتمام فرض كاحتباس بول يمنع من الطمأنينة مثلا.
و ترك ثلاث سنن من سنن الصلاة سهوا [١] مع ترك السجود لها حتى سلم و طال الأمر عرفا.
الحنابلة:
تبطل الصلاة عندهم بأمور هي:
من زاد فعلا من جنس الصلاة عمدا بطلت، و سهوا يسجد له، و إن قام لزائدة
[١] انظر مختصر خليل في الفقه المالكي ص ٢٤ و الجواهر الزكية في حل ألفاظ العشماوية ١٥١ و الفقه على المذاهب الأربعة ١- ٢٢٢.