الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٥٦١ - سعاد
و حدث عنه البخاري، و روى له في الأدب المفرد، و مسلم، و أبو داود في القدر، و النسائي بواسطة أحمد بن عاصم البلخي، و محمد بن إسحاق الصغاني، و محمد وزير المصري، و عبد الرحمن بن عبد اللّه بن الحكم، و بكار بن قتيبة، و عبد اللّه بن حماد الآملي، و يونس بن عبد الأعلى و غيرهم [١].
قال ابن حجر: سعيد بن كثير بن عفر رمي بالتشيع [٢].
و قد تحامل عليه الجوزجاني و قال: سعيد بن كثير فيه غير لون من البدع و كان مخلطا غير ثقة [٣].
و بالطبع إنه يقصد ببدعه ما نسب إليه من التشيع، و أما أنه غير ثقة فذلك في نظر الجوزجاني أما غيره فقد وصفوه بالصدق و الوثاقة، و كان من أعلم الناس بالأنساب، و الأخبار الماضية، و أيام العرب، و مآثرها و وقائعها، و المناقب و المثالب، و كان في ذلك كله شيئا عجيبا، و كان أديبا فصيح اللسان، حسن البيان لا تمل مجالسته و لا ينزف علمه [٤].
سعاد:
سعاد بن سليمان الجعفي الكوفي.
خرج حديثه ابن ماجة، و روى عنه علي بن ثابت الدهان، و أبو عتاب الدلال، و الحسن بن عطية القرشي، و جبارة بن المغلس و غيرهم.
وثقه ابن حبان، و قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: سعاد كان من عتق الشيعة، و ليس بقوي في الحديث [٥].
و قال ابن حجر: سعاد بن سليمان كوفي صدوق يخطئ و كان شيعيا من الطبقة الثامنة [٦].
[١] تهذيب التهذيب ٤: ٧٤.
[٢] هدى الساري ٤٠٦.
[٣] انظر تذكرة الحفاظ ٢: ١٤ و تهذيب التهذيب ٤: ٧٤.
[٤] انظر تهذيب التهذيب ٤: ٧٥.
[٥] نفس المصدر.
[٦] التقريب ١: ٢٨٥.