الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٥٥٣ - خالد بن مخلد
عثمان بن كرامة، و أبو كريب، و ابن نمير، و القاسم بن زكريا و عبد بن حميد، و أبو بكر بن أبي شيبة، و أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، و صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان و علي بن عثمان النفيلي، و عباس الدوري، و إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي و أحمد بن فضالة النسائي و أحمد بن الخليل، و عباس بن عبد العظيم العنبري، و معاوية بن صالح الأشعري، و أحمد بن يوسف السلمي.
و حدث عنه أيضا عبيد اللّه بن موسى و هو أكبر منه، و أبو أمية الطرسوسي و إسحاق بن راهويه، و عثمان بن أبي شيبة، و يوسف بن موسى القطان و غيرهم.
و قال أبو داود صدوق شيعي. و قال يحيى بن معين: صدوق لا بأس به. و قال ابن عدي: هو من المكثرين لا بأس به إن شاء اللّه. و قال ابن سعد: منكر الحديث مفرط في التشيع. [١]
و قال ابن حجر: خالد بن مخلد القطواني الكوفي أبو الهيثم من كبار شيوخ البخاري، روى عنه. و روى عن واحد عنه. قال العجلي: ثقة فيه تشيع. و قال ابن سعد: كان متشيعا مفرطا. و قال صالح جزرة: خالد بن مخلد ثقة إلا أنه كان متهما بالغلو في التشيع و قال أحمد: له مناكير.
يقول ابن حجر: أما التشيع فقد قدمنا أنه إذا كان ثبت الأخذ و الأداء لا يضره.
لا سيما و لم يكن داعية إلى رأيه. و أما المناكير فقد تتبعها أبو أحمد بن عدي في حديثه. و أوردها في كامله. و ليس فيها شيء مما أخرجه له البخاري. بل لم أر له عنده من افراد سوى حديث واحد سوى حديث أبي هريرة: من عادى لي وليا. و روى له الباقون سوى أبي داود [٢].
و قال الجوزجاني: و كان خالد شتاما معلنا سوء مذهبه توفي سنة ٢١٣ [٣] (أي التشيع).
و هذه هي لهجة الجوزجاني في سوء تعبيره. و أما قوله شتاما فإنهم يقصدون
[١] ميزان الاعتدال ٢٩٧ و غيرها.
[٢] تهذيب التهذيب ٣: ١١٦- ١١٧.
[٣] ميزان الاعتدال ١: ٣٠٠.