الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٥٤٩ - حماد بن عيسى
خرج حديثه مسلم، و أبو داود، و الترمذي و النسائي و ابن ماجة.
و روى عنه: وكيع بن الجراح، و يحيى بن آدم، و يحيى بن فضيل و عبيد اللّه بن موسى، و قبيصة، و أحمد بن يونس، و علي بن الجعد و ابن المبارك، و عبد اللّه بن داود الحريبي، و أبو أحمد الزبيري، و طلق بن غنام، و حميد بن عبد الرحمن الرواسي، و الأسود بن عامر و غيرهم [١].
قال العجلي: كان الحسن حسن الفقه من أسنان الثوري أو أفقه من الثوري، ثقة ثبتا متعبدا و كان يتشيع إلا أن ابن المبارك كان يحمل عليه لمحل التشيع [٢].
و قال ابن حبان: كان الحسن بن صالح فقيها، ورعا من المتقشفة الخشن، و ممن تجرد للعبادة و رفض الرئاسة على تشيع فيه [٣].
و قال ابن سعد: كان الحسن ثقة صحيح الحديث كثيره، و كان متشيعا [٤].
و قال أبو نعيم: ما كان (الحسن) بدون الثوري في الورع و القوة ما رأيت إلا من غلط في شيء إلا الحسن بن صالح [٥].
و قال أبو زرعة: اجتمع في الحسن بن حي إتقان، وفقه، و عبادة [٦].
و قال ابن قتيبة: الحسن بن صالح يكنى أبا عبد اللّه، و كان يتشيع و زوج عيسى بن زيد ابنته و استخفى معه حتى مات عيسى، و كان المهدي قد طلبهما فلم يقدر عليهما، و مات الحسن بعد عيسى بستة أشهر [٧].
حماد بن عيسى:
حماد بن عيسى بن عبيدة بن الطفيل الجهني، و قيل البصري غريق الجحفة المتوفى سنة ٢٠٨.
[١] انظر تذكرة الحفاظ ١: ٢٠١ و تهذيب التهذيب ٢- ٢٨٤.
[٢] تهذيب التهذيب ٢: ٢٨٨.
[٣] نفس المصدر.
[٤] طبقات ابن سعد ٦: ٣٧٥.
[٥] تذكرة الحفاظ ١: ٢٠١.
[٦] المصدر السابق.
[٧] المعارف ٢٢٢ ط ١.