الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٢٧٩ - تمهيد
الصّلاة
فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً [النساء: ١٠٣] قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَ يُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَ لا خِلالٌ [إبراهيم: ٣١] اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَ أَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ [العنكبوت: ٤٥]
تمهيد:
الصلاة لغة: هي الدعاء. و الصلاة من اللّه تعالى الرحمة. و شرعا: الأعمال المخصوصة بأداء المكتوبة أو الفرض.
الصلاة أحب الأعمال إلى اللّه تعالى، و هي أول ما ينظر فيه من عمل ابن آدم، فإن قبلت قبل ما سواها و إن ردت رد ما سواها.
و قد ورد في الحث عليها و الاهتمام بها، و تهويل العقوبة على تركها من الشارع المقدس أخبار سارت مسار الأمثال، و اشتهرت في الأمة شهرة عظيمة كقوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلم):
«الصلاة عمود الدين إن قبلت قبل ما سواها و إن ردت رد ما سواها».