الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٤٢٩ - التفسير و المفسرون
حديثا عن أبي هريرة أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) قال: من قال القرآن مخلوق فهو كافر [١].
و إسماعيل بن عبد اللّه بن أويس الأصبحي المتوفى سنة ٢٢٧ ابن أخت مالك بن أنس و نسيبه، كان يضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا فيما بينهم [٢].
و أحمد بن محمد بن عمر بن مصعب بن بشر بن فضالة المروزي المتوفى سنة ٣٢٣ هو أحد الوضاعين و الكذابين، مع كونه كان محدثا إماما في السنة و الرد على المبتدعة [٣].
و قال الدار قطني: كان حافظا عذب اللسان و الرد على المبتدعة، لكنه يضع الحديث [٤].
و قال ابن حبان: كان ممن يضع المتون و يقلب الأسانيد. لعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث و في الآخر ادعى شيوخا لم يرهم، فصرت أنكر عليه، فكتب يعتذر إلي، على أنه من أصلب أهل زمانه في السنة، و أبصرهم بها، و أذبهم لحريمها، و أقمعهم لمن خالفها [٥].
و أحمد بن الصلت بن المغلس أبو العباس الحماني المتوفى سنة ٢٨٠.
كان يضع الأحاديث في مناقب أبي حنيفة، و منها ما يضعه عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و منها ما يضعه عن العلماء في فضل أبي حنيفة كما حدث عن سفيان بن عيينة أنه قال:
العلماء ابن عباس في زمانه، و الشعبي في زمانه، و أبو حنيفة في زمانه، و الثوري في زمانه.
و إنما وضع ابن المغلس هذا القول عن لسان ابن عيينة لأن ابن عيينة كان سيئ الرأي في أبي حنيفة و يعلن بذمه و سوء القول فيه [٦].
[١] لسان الميزان ١: ٢١٨.
[٢] تهذيب التهذيب ١: ٣١١.
[٣] الشذرات ٢: ٢٩٨.
[٤] تذكرة الحفاظ ٣: ٢٤.
[٥] تذكرة الحفاظ ٣: ١٤ و ميزان الاعتدال ١: ٧٠.
[٦] تأريخ بغداد ٤: ٢٠٨.