الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ١٤١ - ٤- المستدرك
الوصية و قواها بقوله: (فانظروا بما ذا تخلفوني فيهما) هل تتبعوني فتسروني أو لا فتسيئوني؟ [١].
و ربما يختلج في نفس بعض القراء بأن هناك مصادر موثوقا بها تذكر هذا الحديث بلفظ سنتي بدل عترتي، و دفعا لذلك نشير إلى ما يحضرنا الآن من بقية المصادر التي روته بلفظ عترتي.
٩- الخطيب البغدادي أخرجه عن حذيفة بن أسيد ج ٨ ص ٤٤٣.
١٠- الدارمي في فضائل القرآن ج ٢ ص ٤٣١.
١١- و أخرجه الطبراني من طريق زيد بن أرقم في الذخائر.
١٢- السيوطي في جامعه من ثلاث طرق: عن زيد بن ثابت، و زيد بن أرقم، و أبي سعيد الخدري.
و قال المناوي في شرحه ج ٣ ص ١٥، قال الهيتمي: رجاله موثوقون.
١٣- الشيخ حمزة العدوي في مشارق الأنوار ص ١٤٦.
١٤- الشيخ محمد أمين المعروف بابن عابدين في رسائله ص ٤.
١٥- الشيخ عبد اللّه الشبراوي في كتاب الأتحاف بحب الأشراف ص ٦ و هامشه إحياء الميت بفضائل أهل البيت للسيوطي.
١٦- السيد خير الدين أبي البركات نعمان الآلوسي في غالية المواعظ ج ٢ ص ٨٧.
١٧- الشيخ عبد الرحمن النقشبندي في كتاب العقد الوحيد ص ٧٨.
١٨- الحافظ الطبري في ذخائر العقبي ص ١٦ من عدة طرق.
١٩- و قد أفرد هذا الحديث بالتأليف: الحافظ محمد بن طاهر بن علي المعروف بابن القيصراني في كتاب خاص جمع فيه طرق هذا الحديث، و قد خرجه عن ٢٧ صحابيا.
٢٠- و كذلك خرجه إسحاق بن راهويه في مسنده.
[١] انظر شرح المواهب اللدنية ج ٨ ص ٧.