الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٥٧٨ - عبد الرحمن
محترفا. و قال أحمد بن يوسف كتبت عن عبيد اللّه ثلاثين ألف حديث [١] و قال ابن حجر: عبيد اللّه بن موسى من كبار شيوخ البخاري وثقه ابن معين، و أبو حاتم، و العجلي و ابن أبي شيبة و آخرون [٢].
عبد الجبار:
عبد الجبار بن العباس الشبامي الكوفي.
خرج حديثه الترمذي في صحيحه، و البخاري في الأدب المفرد و روى عنه:
الحسن بن صالح، و أبو أحمد الزبيري، و عبيد اللّه بن موسى، و أبو نعيم، و ابن المبارك و سلمة بن قتيبة و غيرهم.
و قال عبد اللّه بن أحمد: سألت أبي عن عبد الجبار بن العباس فقال هو رجل من أهل الكوفة لا يكون به بأس حدثنا عنه وكيع و أبو نعيم لكنه كان يتشيع و قال ابن معين: عبد الجبار ليس به بأس و وثقه أبو حاتم [٣].
و قال الجوزجاني: كان غاليا في سوء مذهبه يعني التشيع [٤] و قال ابن حجر صدوق يتشيع من الطبقة السابعة.
عبد الرحمن:
أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الموالي المدني المتوفى سنة ١٧٣.
خرج حديثه البخاري و الأربعة، و روى عنه: سفيان الثوري، و أبو عامر العقدي، و القعنبي، و يحيى بن صالح الوضاحي، و ابن المبارك، و النسائي، و أبو زرعة.
و كان من تلامذة الإمام الباقر و الإمام الصادق (عليه السلام) و ممن ناصر محمد بن عبد اللّه ذا النفس الزكية، و ضربه المنصور أربعمائة سوط على أن يدله على عبد اللّه بن الحسن فلم يفعل، و تحمل العذاب و السجن [٥]
[١] تذكرة الحفاظ ١: ٣٢٢.
[٢] هدى الساري ٤٢٣.
[٣] الجرح و التعديل ٣: ٣١ ق ١.
[٤] ميزان الاعتدال ٢: ٩١.
[٥] شذرات الذهب ١: ٢٨٣.