الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٥٧٠ - عائذ بن حبيب
ذكر منهم الخطيب أكثر من عشرين [١] و ذكر ابن حجر جماعة آخرين لا يمكن ذكرهم لكثرتهم [٢].
قال أحمد بن حنبل: كان شعبة أمة وحده، و قال الشافعي: لو لا شعبة لما عرف الحديث بالعراق، و قال سفيان الثوري: شعبة أمير المؤمنين في الحديث. و قال حماد بن سلمة: إذا أردت الحديث فالزم شعبة. و قال حماد بن زيد: ما أبالي بمن خالفني إذا وافقني شعبة فإذا خالفني شعبة في شيء تركته [٣] إلى غير ذلك من أقوال العلماء فيه.
و كان شعبة من تلامذة الإمام الصادق (عليه السلام) و ذكره ابن قتيبة في معارفه من رجال الشيعة [٤] و كذلك الشهرستاني [٥] و يقول يزيد بن زريع قدم علينا شعبة و رأيه رأي سوء خبيث يعني الرفض [٦] و معنى ذلك أنه كان يفضل عليا على جميع الصحابة و هذا عندهم رفض جريا على ما سنته السياسة و ابتدعه علماء السوء.
عائذ بن حبيب:
أبو أحمد عائذ بن حبيب بن الملاح العبسي المتوفى سنة ١٩٠.
خرج حديثه النسائي، و ابن ماجة، و روى عنه أحمد بن حنبل، و إسحاق، و محمد بن الصباح الجرجرائي، و أبو كريب، و محمد بن طريف، و محمد بن يحيى بن كثير الحراني، و أبو خيثمة، و أبو سعيد الأشج و غيرهم [٧].
قال الخزرجي: وثقه ابن حبان و قال الجوزجاني: غال زائغ [٨].
و قال الأثرم: سمعت أحمد بن حنبل ذكره فأحسن الثناء عليه، و قال كان شيخا
[١] تاريخ بغداد ٩: ٢٥٥.
[٢] تهذيب التهذيب ٤: ٣٤٠- ٣٤٣.
[٣] نفس المصدر.
[٤] المعارف ٢٦٨.
[٥] الملل و النحل ٣٢٤.
[٦] تاريخ بغداد ٩: ٢٦٠.
[٧] انظر تهذيب التهذيب ٥: ٨٨.
[٨] الخلاصة ١٥٧.