الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٥٨٩ - علي بن المنذر
عندي و أحب إلي من علي بن عاصم [١].
و قال الجوزجاني: علي بن غراب ساقط. قال الخطيب البغدادي بعد نقله لقول الجوزجاني: قلت: أحسب أن إبراهيم (الجوزجاني) طعن عليه لأجل مذهبه، فإنه كان يتشيع و أما روايته فقد وصفوه بالصدق [٢].
علي بن قادم:
أبو الحسن علي بن قادم الخزاعي الكوفي المتوفى سنة ٢١٣.
خرج حديثه أبو داود، و الترمذي، و النسائي في الخصائص، و روى عنه أبو قريب، و أحمد بن الفرات، و أبو بكر ابن أبي شيبة، و محمد بن عبد اللّه بن أبي الثلج، و وهب الفامي، و المنذر بن شاذان، و القاسم بن زكريا و غيرهم [٣].
وثقه العجلي و قال أبو حاتم محله الصدوق. و قال ابن سعد: كان شديد التشيع. و ذكره ابن حبان في الثقات و قال ابن حجر: علي بن قادم صدوق يتشيع من الطبقة التاسعة [٤].
علي بن المنذر:
أبو الحسن علي بن المنذر بن زيد الأودي و يقال الأسدي الكوفي الطريقي المتوفى سنة ٢٥٦.
خرج حديثه الترمذي، و النسائي، و ابن ماجة، و هو من شيوخهم. و روى عنه الهيثم بن خلف، و أحمد بن الحسين و خلق كثير ذكر منهم ابن حجر أكثر من عشرين من الحفاظ [٥].
قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي و هو صدوق ثقة سئل عنه أبي فقال:
محله الصدق. و قال النسائي شيعي محض ثقة. و قال ابن نمير: هو ثقة صدوق و قال
[١] الجرح و التعديل ٣: ٢٠٠ ق ١ و تهذيب التهذيب ٧: ٣٧١.
[٢] تاريخ بغداد ١٢: ٤٦.
[٣] انظر الجرح و التعديل ٣: ٢٠١ ق ١.
[٤] التقريب ٢: ٤٢
[٥] تهذيب التهذيب ٧: ٣٨٦.