الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٥٣٠ - إسماعيل بن أبان
نمير، و القاسم بن زكريا، و أحمد بن سعيد الرباطي و عباس الدوري، و يعقوب بن شيبة السدوسي و جماعة [١].
قال ابن حجر: إسحاق بن منصور السلولي مولاهم أبو عبد الرحمن صدوق، تكلم فيه للتشيع، مات سنة ٢٠٤ و قيل بعدها [٢].
إسماعيل بن أبان:
أبو إسحاق إسماعيل بن أبان الأزدي الوراق الكوفي المتوفى سنة ٢١٦.
خرج حديثه البخاري، و الترمذي في الصحيح، و أبو داود في مراسيله و كان من شيوخ البخاري.
روى عنه أحمد بن حنبل، و ابن معين، و الدارمي، و أبو حاتم و أبو زرعة، و أبو خيثمة، و عثمان بن أبي شيبة، و القاسم بن زكريا بن دينار، و الذهلي، و يعقوب بن شيبة، و جماعة آخرهم إسماعيل سمويه، و أبو إسماعيل الترمذي [٣].
قال ابن حجر: إسماعيل بن أبان الأزدي أبو إسحاق أو أبو إبراهيم كوفي ثقة، تكلم فيه للتشيع مات سنة ست عشرة من الطبقة التاسعة [٤].
و قال الذهبي: إسماعيل بن أبان الكوفي الوراق شيخ البخاري حدث عنه يحيى و أحمد. و قال البخاري: صدوق. و قال غيره، كان يتشيع [٥].
و قال الجوزجاني: كان مائلا عن الحق و لم يكن يكذب. قال ابن عدي: حول هذا القول: الجوزجاني كان مقيما بدمشق يحدث على المنبر و كان أحمد يكاتبه فيتقوى بكتّابه، و يقرأه على المنبر، و كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في التحامل على علي (عليه السلام) فقوله في إسماعيل مائل عن الحق يريد به ما عليه الكوفيون من التشيع [٦].
[١] تهذيب التهذيب ١: ٢٥٠.
[٢] التقريب ١: ٦١ و الخلاصة لصفي الدين ٢٥.
[٣] تهذيب التهذيب ١: ٢٢٩ و الجرح و التعديل ١: ١٦٠.
[٤] التقريب ١: ٦٥.
[٥] الميزان ١: ٩٩.
[٦] ميزان الاعتدال ١: ٢٦.