الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٥٢٦ - أحمد بن المفضل
يقول أبو قيس الأودي [١] المتوفى سنة ١٢٠: أدركت الناس و هم ثلاث طبقات: أهل دين يحبون عليا، و أهل دنيا يحبون معاوية، و الخوارج [٢].
و على أي حال: لا نريد أن نخوض في هذا الموضوع و نسأل من أين جاء هذا التحديد؟ و لما ذا اختص الشيخان بهذه المنزلة دون غيرهم من أصحاب محمد؟ و لما ذا لا يطبق ذلك على من أعلن شتم علي (عليه السلام) و انتقاصه؟! و كيف تقبل رواية من عرف بالعداء له مع أنهم لم يسموه بالبدعة و لم يتوقفوا عن قبول روايته أمثال عثمان بن حريز و الحصين بن نمير و الهيثم بن الأسود و. و.
أحمد بن المفضل:
أبو علي الكوفي أحمد بن المفضل القرشي الأموي الحفري- محله بالكوفة المتوفى سنة ٢١٥ مولى عثمان بن عفان.
خرج حديثه مسلم و أبو داود و النسائي [٣] و روى عنه أبو زرعة و أبو حاتم و ابنا أبي شيبة و أحمد بن يوسف السلمي [٤].
و قال ابن حاتم: سمعت أبي و أبا زرعة يقولان: كتبنا عنه و سئل أبي عنه؟
فقال: كان صدوقا من رؤساء الشيعة [٥].
و قال ابن حجر: أحمد بن المفضل الحفري صدوق شيعي و أشار إلى تخريج مسلم و أبي داود و النسائي لحديثه [٦].
و قال صفي الدين الخزرجي: أحمد بن المفضل روى عنه أبو بكر و عثمان ابنا أبي شيبة و أبو حاتم كان صدوقا من الشيعة مات سنة ٢١٥.
[١] أبو قيس الأودي هو عبد الرحمن بن ثروان الكوفي المتوفى سنة ١٢٠ و هو من رجال الصحيح البخاري و مسلم و الترمذي و أبي داود و النسائي.
[٢] أخرجه بن عبد البر بسند عن سفيان الثوري في الاستيعاب ٣: ٥١.
[٣] الخلاصة لصفي الدين الخزرجي- ١١.
[٤] تهذيب التهذيب ١: ٨١.
[٥] الجرح و التعديل ١: ٧٧- قسم ١.
[٦] التقريب ١: ٢٦.