الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ١٨٥ - الخلاف بين المذاهب
١٥- جواز التيمم لمن خاف فوات العيد و الجمعة باستعمال الماء.
١٦- جواز التيمم في مواضع معروفة.
١٧- الجمع بين الصلاتين في أماكن مشهورة.
١٨- و كان يميل أخيرا إلى القول بتوريث المسلم من الكافر.
١٩- و من أقواله المشهورة التي جرى بسببها و الإفتاء بها محن: قوله بالتكفير بالحلف و إن الطلاق لا يقع إلا واحدة، و إن الطلاق المحرم لا يقع و إن جميع أيمان المسلمين مكفر [١].
الخلاف بين المذاهب:
و إذا أردنا أن نتابع للوقوف على الأقوال التي ربما يقال إن أصحابها انفردوا عن مذاهبهم بالذهاب إليها، فإن طول المسافة يبعدنا عن الهدف المقصود. كما أن الخلاف بين المذاهب بعضهم مع بعض شيء لا يمكن إنكاره لكثرته، و قد أحصي الخلاف بين مذهب أحمد بن حنبل و مذهب الشافعي فكانت المسائل المختلف فيها أكثر من عشرة آلاف مسألة.
و صنف القاضي عز الدين الحنبلي في المفردات المخالف للمذاهب الثلاثة كتابا ذكر فيه أكثر من ثلاثة آلاف مسألة.
و ذكر صاحب الفواكه العديدة: أن مذهب الإمام أحمد وسط بين المذاهب في كثير من المسائل مما تدعو حاجة الناس إليه من مذهب الإمام أحمد؛ منها:
١- القول بطهارة بول جميع الحيوانات المأكولة اللحم، و روثها كالغنم، و البقر، و الخيل، و الدجاج، و الإبل، و الإوز، و غير ذلك.
٢- إن مني الآدمي و مني ما يؤكل لحمه طاهر و هذا أيضا فيه رخصة.
٣- جواز المسح على العمامة و الجورب و فيه أيضا رخصة.
٤- صوم رمضان بالغيم و القتر ليلة الثلاثين من شبعان.
[١] الفوائد العديدة في المسائل المفيدة لأحمد بن محمد التيمي النجدي ص ٤٨- ٥٠، نقلا عن كتاب الإفصاح للوزير عون الدين يحيى بن هبيرة.