الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ١٤٢ - حديث الثقلين في اللغة
٢١- و الحافظ ابن عقدة في الموالاة.
٢٢- و أخرجه فقيه الحرمين محمد بن يوسف بن محمد الشافعي الكنجي المتوفى سنة ٦٥٨ ه في كتابه كفاية الطالب.
٢٣- الفصول المهمة لعلي بن محمد المالكي المكي المتوفى سنة ٨٥٥ ه في ص ٢٢ عند ذكره لخطبة يوم الغدير.
٢٤- ابن حجر الهيتمي في شرح الهمزية ص ٢٧٨.
٢٥- إسعاف الراغبين المطبوع على هامش نور الأبصار.
٢٦- علي بن محمد بن إبراهيم البغدادي المعروف بالخازن المتوفى سنة ٧٢٥ ه أخرجه في تفسيره المعروف: بتفسير الخازن في الجزء الأول الصفحة الرابعة.
٢٧- مقدمة تفسير الجامع المحرر الصحيح لعبد الحق بن أبي بكر بن عبد الملك الغرناطي بن عطية المتوفى سنة ٥٤٣ ه المطبوعة مع مقدمة كتاب المباني ص ٢٥٧.
٢٨- دليل مباحث علوم القرآن المجيد لمحمد العربي الغزوزي ص ١٢. و غيرها من كتب التفسير و الحديث مما يطول بيانه.
حديث الثقلين في اللغة:
و قد نصت كتب اللغة المعتمد عليها بورود هذا الحديث بلفظ العترة نذكر منها:
القاموس المحيط في مادة ثقل قال: و الثقل محرك متاع المسافر و حشمه، و كل شيء نفيس مصون، و منه الحديث: (إني مخلف فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي).
و قال محب الدين في التاج: في مادة ثقل عند ذكر الحديث: جعلهما ثقلين إعظاما لقدرهما و تفخيما لهما. و قال ثعلب: سماهما ثقلين لأن الأخذ بهما ثقيل و العمل بهما ثقيل.
و قال ابن الأثير في النهاية بعد أن ذكر قوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): «إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي: سماهما ثقلين لأن الأخذ بهما و العمل بهما ثقيل، و يقال لكل شيء نفيس مصون خطير ثقل ... الخ. و يقول في الجزء الثالث بعد التعرض لاحتمالات اللفظ التي تقع في نفوس انطوت على المناوأة و المعارضة لصالح الظلمة: «و المشهور المعروف أن عترته أهل بيته الذين حرمت عليهم الزكاة».