العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٩ - حکم قراءة سور العزائم
قرأ[١] إلاّ البعض[٢]، ولو البسملة[٣] أو شیئاً منها[٤] إذا کان من نیّته[٥] حین
⇨ العزیمة والسجود لها ناسیاً أتمّ صلاته وکانت صحیحة علی الأقرب، وإن تذکّر بعد قراءة الآیة وقبل السجود لها کان الحکم هو ما تقدم فی العمد، فإن سجد لها کما هما[أ] الأقوی بطلت صلاته للزیادة، وإن عصی ولم یسجد وجب علیه أن یتمّ الصلاة ثمّ یعیدها علی الأحوط. (زین الدین).
* الأحوط أن یسجد للعزیمة ویتمّ صلاته ثمّ یُعید. (حسن القمّی).
[١] ممنوع. (الحکیم). فیه تأمّل. (الآملی).
[٢] البطلان بالبعض محلّ نظر؛ فإنّ أخبار الباب ظاهرة فی أنّ المدار علی آیة السجدة، فالأحوط الإتمام بسورة اُخری ثمّ الإعادة. (کاشف الغطاء).
* وجوب الاستئناف فی هذه الصورة وبطلان الصلاة ممنوع. (البجنوردی).
* بطلان الصلاة بغیر آیة السجدة محلّ إشکال، فلا یُترک الاحتیاط. (محمد رضا الگلپایگانی).
* إن لم یبلغ بآیة السجدة فالأحوط العدول إلی سورة اُخری ویتمّ الصلاة ثمّ یعید. (حسن القمّی).
[٣] الظاهر الاختصاص بخصوص آیة السجدة فی ما إذا أتی بها بقصد الجزئیة وسجد فی الصلاة أیضاً، والأحوط البطلان وإن لم یسجد، کما أنّ الأحوط ذلک فی ما إذا أتی ببعض السورة بهذا القصد، خصوصاً إن کان هذا من قصده حین الشروع فی الصلاة. (السبزواری).
[٤] ولو عدل قبل قراءة آیة السجدة إلی سورة اُخری فالأحوط وجوباً إتمام هذه الصلاة ثمّ إعادتها. (مفتی الشیعة).
[٥] فی إطلاقه الشامل لحال الجهل بالمبطلیّة وعدم قراءة آیة السجدة تأمّل ونظر؛ ⇦
[أ] کذا فی الأصل، والظاهر أنّه (هو).