العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٨٣ - لا ِیجوز ابتداءً السلام للمصلِّی وکذا سائر التحِیّات مع قصد التحِیّة، وإن قصد الدعاء فلا بأس
الصلاة[١] به[٢].
(مسألة ١٥): لا یجوز ابتداءً السلام للمصلّی، وکذا سائر التحیّات مثل صبّحک اللّه بالخیر، أو مسّاک اللّه بالخیر، أو فی أمان الله، أو ادخلوها بسلام إذا قصد مجرّد التحیّة، وأمّا إذا قصد الدعاء[٣] بالسلامة أو الإصباح والإمساء بالخیر ونحو ذلک فلا بأس[٤]
[١] لا تبطل به الصلاة. (الجواهری).
[٢] إذا وجد من نفسه أنّ ذلک منه وسوسةً محضة. (المیلانی).
* یُبطل الصلاة تکرار الأذکار أو شیء من الحمد أو السورة عن الوسوسة. ولا یُبطلهُ التکرار احتیاطا، ولا التکرار المتعمَّد إن لم یقصد به الجزئیة. (مفتی الشیعة).
[٣] بأن جعله بمنزلة المناجاة مع الحقّ تعالی فیخرج الخطاب عن حقیقته ویجعله بمنزلة «اللهمّ سَلِّم فلاناً» أو «اجعل السلامَ والسلامةَ له»، أمّا لو قصد به الخطاب حقیقةً والمکالمة معه فأراد معنی «سلّمک اللّه» أو «سلام اللّه علیک» فمشکل، والبطلان أشبه. (کاشف الغطاء
باً إلی الغیر لا یرتفع به الإشکال. (البجنوردی).
[٤] مع ترک مخاطبة الغیر علی الأحوط. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* قد مرّ الإشکال فیه آنفاً. (الإصفهانی).
* فی غیر ما یکون بلفظ السلام، أو مشتملاً علی المخاطبة. (حسین القمّی).
* ما لم یشتمل علی مخاطبة الغیر، وإلاّ فلا یخلو من بأس، کما مرّ. (آل یاسین).
* فیه إشکال، کما مرّ. (محمد تقی الخونساری، الأراکی).
* مرّ الإشکال فیه. (البروجردی).
* قد مرّ الاحتیاط بترک المخاطبة. (محمدرضا الگلپایگانی).
* تقدّم الإشکال فی الدعاء مع مخاطبة الغیر، فالأحوط ترکه. (زین الدین). ⇦