العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٦ - زِیادة الذکر علِی المرّة
واحد منه بقدر الثلاث من الصغری، ویجوز الزیادة علی الثلاث[١] ولو بقصد الخصوصیّة[٢] والجزئیّة[٣]، والأولی أن یختم علی وَتر، کالثلاث والخمس[٤] والسبع، وهکذا، وقد سُمع من الصادق _ صلوات اللّه علیه _ ستّون تسبیحة[٥] فی رکوعه وسجوده.
(مسألة ١٢): إذا أتی بالذکر أزید من مرّة لا یجب[٦] تعیین الواجب منه[٧]،............................
⇨ (الإصطهباناتی).
* تقدّم الإشکال فی کفایة مطلق الذکر، وأنّ الأحوط الاقتصار علی التسبیحة الکبری أو الصغری ثلاث مرّات. (المرعشی).
[١] بقصد القربة المطلقة، وکذلک فی الختم علی الوَتر . (حسین القمّی).
[٢] الأحوط قصد الرجاء والقربة المطلقة فی الزیادة عن الثلاث وفی الإیتار.(المرعشی).
* من باب استحباب إطالة التسبیح فی الرکوع والسجود علی الخصوص، لا من باب مطلق الذکر. (زین الدین).
[٣] یعنی لا یقصد مطلق الذکر. (الحکیم).
* بل بقصد القربة المطلقة علی الأحوط . (حسن القمّی).
* بل بقصد القربة المطلقة . (مهدی الشیرازی).
[٤] لا دلیل علی غیر الثلاث والسبع من الوَتْر . (عبداللّه الشیرازی).
[٥] وهو لا یجتمع مع کون الأولی الختم علی الوَتْر ، إلاّ أن یحتمل علی نقصان واحدة أو زیادتها . (اللنکرانی).
[٦] تقدّم فی التسبیحات فی الرکعات الأخیرة ما لَه نفع فی المقام. (المرعشی).
[٧] بل الظاهر تعیّن الواجب فی الأوّل. (الحائری).
* بل لا یجب قصد الوجوب والندب مطلقاً . (الفانی).
* الظاهر أنّ الواجب هو أوّل المصداق. (الخمینی).