العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٦٦ - الرابع تعمّد الالتفات بتمام البدن دون الرأس
إمکانه[١] ولو بمیل البدن[٢] علی وجه لا یخرج عن الاستقبال[٣]، وأمّا
⇨ الیسار، وأمّا کراهة الالتفات إلیهما فهو ما کان بطرف الوجه، لا بتمامه. ثمّ الظاهر أنّ ما ذکر من البطلان یختص بالفریضة دون النافلة. (المیلانی). * یکفی فی الإبطال الالتفات بالوجه التفاتاً فاحشاً بحیث یوجب لَیَّ العُنُق ورؤیة الخلف فی الجملة. (السیستانی).
[١] الأقوی بطلان الصلاة بتعمّد الالتفات بالوجه إلی حیث یری ما خلفه، وهذا هو مراد المشهور بالالتفات الی ما ورائه الذی أفتوا بإبطاله عمداً لا سهواً، لا جعل الوجه بحذاء الخلف حتی یحتاج إلی فرض إمکانه، والظاهر أ نّه هو المراد بالفاحش فی النصوص أیضاً. (البروجردی).
* لا إشکال فی إمکانه؛ إذ الظاهر أنّ مرادهم بالالتفات إلی ما ورائه أنّه یتعمّد الالتفات بالوجه إلی حیث یری ما خلفه. (الشاهرودی).
* أو بحیث یشاهد ما خلفه، والمدار فی الجمیع عدم الاستقبال. (عبداللّه الشیرازی).
* لو کان المراد به جعل الوجه مواجهاً إلی الخلف فإمکانه مشکل، وأمّا لو کان المقصود الالتفات به علی نحوٍ یری الخلف فلا ارتیاب فی إمکانه. (المرعشی).
[٢] إن کان المراد بالالتفات إمکان رؤیة الخلف فی الجملة فهو لا یحتاج إلی میل البدن، کما لا یخفی. (السبزواری).
[٣] المدار والعبرة علی تحقّق الاستقبال، فإذا لم یخرج عن الاستقبال فلا بطلان. وبالجملة: فلیس للالتفات أثر إلاّ من حیث استلزامه عدم التوجّه إلی القبلة، ومع عدم استلزامه فلا قاطعیة له، فالشرط هو استقبال القبلة فی جمیع أجزاء الصلاة وفی الآنات المتخلّلة بینها، والالتفات المفوّت لهذا الوصف مبطل مطلقاً وحاله حال الحدث. نعم، بعض مصادیق الالتفات واضح فی کونه مفوّتاً للاستقبال، وبعضها واضح العدم، وبعضها مشکوک خفیّ، کالالتفات الی ما فوق الیمین والیسار، وحکم الأولین صحّةً وفساداً واضح، وفی موارد الشکّ الأحوط الإعادة، هذا کلّه فی التفات البدن کلّه، أمّا التفات الوجه فقط إلی الیمین أو الیسار فضلاً ⇦