العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٨ - عدم جواز الشروع فِی الذکر قبل الرکوع والاطمئنان
(مسألة ١٣): یجوز فی حال الضرورة[١] وضیق الوقت[٢] الاقتصار علی الصغری مرّة واحدة[٣]، فیجزی[٤] «سبحانَ اللّه ِ» مرّة.
(مسألة ١٤): لا یجوز الشروع فی الذکر قبل الوصول إلی حدّ الرکوع، وکذا بعد الوصول وقبل الاطمئنان[٥] والاستقرار، ولا النهوض قبل تمامه والإتمام حال الحرکة للنهوض، فلو أتی به کذلک بطل، وإن کان بحرف واحد منه، ویجب إعادته[٦] إن کان سهواً[٧]
[١] بل مطلقاً. (تقی القمّی).
[٢] محلّ تأمّل . (حسین القمّی، حسن القمّی).
* تسریة الجواز من مورد النصّ إلی ضیق الوقت مشکل، والمناط غیر منقّح. (المرعشی).
[٣] وهو مشکل. (زین الدین).
[٤] لا یخلو من إشکال. (أحمد الخونساری).
[٥] مرّ أنّ لزوم الاطمئنان مبنیّ علی الاحتیاط. (تقی القمّی).
[٦] والأحوط قصد القربة المطلقة . (حسین القمّی).
* علی الأحوط . (الحکیم، محمّد الشیرازی).
* فیه منع؛ لعدم تمامیّة دلیل اشتراط الذکر بالطمأنینة، بل المحتمل اشتراطها فی الصلاة. (المرعشی).
* علی الأحوط، ویأتی به بقصد الاحتیاط والقربة، کما سیأتی منّا ومنه قدس سره فی المسألة الثامنة عشرة من فصل: الخلل فی الصلاة. (زین الدین).
[٧] علی الأحوط فی مورد عدم الاستقرار . (الفانی).
* لو شرع فی الذکر قبل الاطمئنان سهواً فلا دلیل علی وجوب إعادته؛ إذ المتیقّن من دلیل اعتبار الطمأنینة _ وهو الإجماع _ وجوبه فی الصلاة، لا اشتراط الذکر بها، فمحلّ الطمأنینة فائت سهواً فلا تجب إعادته . (الشریعتمداری). ⇦