العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٩ - العجز عن الانحناء للرکوع
الرکوع[١]، بل یکفی الانحناء بمقدار إمکان الوضع، کما مرّ.
(مسألة ٢): إذا لم یتمکّن من الانحناء علی الوجه المذکور ولو بالاعتماد علی شیء أتی[٢] بالقدر الممکن[٣]، ولا ینتقل[٤] إلی الجلوس،
[١] ولکنّ الأحوط استحباباً عدم ترکه. (زین الدین).
[٢] الإتیان بالمقدار الممکن من الانحناء لا وجه له، فمقتضی الاحتیاط أن یأتی تارةً بالرکوع الإیمائی قائماً، واُخری بالصلاة جالساً، وثالثةً بالصلاة قائماً مع الرکوع الجلوسی. (تقی القمّی).
[٣] ویأتی بصلاة اُخری مومئاً أیضاً علی الأحوط. (الحائری).
* لا یخلو من إشکال، فالأحوط تکرار الصلاة بالنحوین. (أحمد الخونساری).
* مع الإیماء قائماً علی الأحوط. (المرعشی).
* ویومئ معه أیضاً علی الأحوط. (الخوئی).
* علی الأحوط مع الإیماء أیضاً . (حسن القمّی).
* الظاهر أنّه إن لم یتمکّن من الرکوع جالساً یتعیّن علیه الإیماء للرکوع، ولا یجب الانحناء الممکن، وإن تمکّن منه یتخیّر بین الإیماء قائماً والرکوع جالساً. (الروحانی).
* بل بما یصدق علیه الرکوع عرفاً ، وإن لم یتمکّن منه تعیّن الإیماء قائماً بدلاً عنه، سواء تمکّن من الانحناء قلیلاً أم لا ، ولا تصل النوبة إلی الرکوع الجلوسی مع التمکّن من الإیماء قائماً مطلقاً، ومنه یظهر النظر فی بعض ما ذکره قدس سره . (السیستانی).
[٤] لاستلزامه فوات القیام المتّصل بالرکوع، ولکون الرکوع الکذائی[أ] أقرب إلی المطلوب. (المرعشی).
[أ] الظاهر أنّه یُشیر إلی احتمال کون (الإیمائی) أقرب، واللّه العالم.