العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٢ - وقوع صحّة الصلاة علِی ما افتُتِحَت علِیه
قرآناً[١] وإن کان الأحوط[٢] الإتمام والإعادة[٣] أیضاً[٤].
(مسألة ١٧): لو قام لصلاةٍ ونواها فی قلبه فسبق لسانه أو خیاله خطوراً[٥] إلی غیرها صحّت علی ما قام إلیها، ولا یضرّ[٦] سبق اللسان ولا الخطور الخیالی[٧].
(مسألة ١٨): لو دخل فی فریضة فأتمّها بزعم أنّها نافلة غفلة أو بالعکس صحّت[٨] علی ما افتتحت علیه[٩].
[١] جاء بهما بقصد القربة المطلقة. (زین الدین).
[٢] بل الأقوی لو أعرض عن نیّة الصلاة فعلاً. (جمال الدین الگلپایگانی).
* لا ینبغی ترکه. (المرعشی).
[٣] لا یُترک هذا الاحتیاط مطلقا مراعیا للهیئة الاتصالیّة، کان الفعل کثیرا أم لا. (جمال الدین الگلپایگانی).
[٤] لا یُترک الاحتیاط بها لو کان قد أعرض عن الامتثال. (المیلانی).
[٥] بحیث کان کالسبق اللسانی ولم یصرف قلبه عمّا نواه أوّلاً. (حسین القمّی).
[٦] إذا کان الباعث له هو داعی ما قام علیه. (الخمینی).
[٧] إن کانت الصورة المخطرة بباله بإزاء ما قام إلیها. (البروجردی).
* إذا کانت ما خطر بباله من الصورة بإزاء ما قام إلیها، وإلاّ فلا. (الشاهرودی).
* لیس الخطور نیّةً، بل الخطور من مقدّمات الإرادة التفصیلیّة. (أحمد الخونساری).
* حیث لم تزل عنه الإرادة اللبّیّة المخزونة والقصد الارتکازی، وکان الخطور حینئذٍ کالسبق اللسانی. (المرعشی).
[٨] إن لم یترتّب علیها الأحکام المختصّة بالنافلة فی الفرض الأول، والأحکام المختصّة بالفریضة فی الفرض الثانی. (صدر الدین الصدر).
[٩] إشارة إلی التعبیر الوارد فی روایة عمّار عن الصادق ٧ [أ]. (المرعشی).
[أ] وسائل الشیعة: الباب (٢) من أبواب النیّة، ح٢، وفیه: عن معاویة، عن الصادق ٧ .