العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٧٣ - السجود للسهو
ویستحبّ فی أحد عشر موضعاً[١]: فی الأعراف[٢] عند قوله: «وَلَهُ یَسْجُدُون»، وفی الرعد عند قوله: «وظِلالُهُمْ بِالغُدُوِّ وَالآصال»، وفی النحل عند قوله: «وَیَفْعَلُونَ ما یُوءْمَرُون»، وفی بنی إسرائیل عند قوله: «وَیَزیدَهُم خُشُوعاً»، وفی مریم عند قوله: «وَخَرّوا سُجّداً وَبُکِیّاً»، وفی سورة الحجّ فی موضعین عند قوله: «یَفْعَلُ ما یَشاء»، وعند قوله: «إفْعَلُوا
⇨ * إذا لم یکن مصلّیاً. (الحکیم).
* بل الأظهر عدم وجوبها علی السامع، نعم، الأحوط عدم ترکها. (البجنوردی).
* بل الأظهر استحبابه . (عبداللّه الشیرازی).
* بل الأحوط، والأظهر الاستحباب . (الشریعتمداری).
* بل علی الأفضل . (الفانی).
* بل الأظهر فی السماع عدم الوجوب، لکن لا ینبغی ترک الاحتیاط. (الخمینی).
* بل علی الأحوط، والظاهر عدم الوجوب بالسماع. (الخوئی).
* بل علی الأحوط . (الآملی، زین الدین، اللنکرانی).
* أظهریّة الوجوب لم تثبت لو لم ترجّح أظهریّة الاستحباب. (محمد رضا الگلپایگانی).
* بل الأحوط، وفی العدم قوّة . (حسن القمّی).
* الأظهر عدم وجوبه علی السامع، بل هو مستحبّ له. (الروحانی).
* بل السامع علی الأحوط وجوباً إذا لم یکن فی حال الصلاة، فإن کان فی حال الصلاة أومأ إلی السجود وسجد بعد الصلاة علی الأحوط، والأولی إعادة الصلاة. (مفتی الشیعة).
* فی وجوبه علیه منع، نعم، هو أحوط، ومنه یظهر الحال فی الفروع المترتّبة علیه . (السیستانی).
[١] التحدید بهذا المقدار لا یخلو من إشکال. (المرعشی).
[٢] بعضها فی الأعراف. (الفیروزآبادی).