العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٣٠ - تأکّد القنوت فِی الصلوات
فصل
فی القنوت
وهو مستحبّ[١] فی جمیع الفرائض[٢] الیومیّة ونوافلها، بل جمیع النوافل حتّی صلاة الشَفع[٣] علی الأقوی[٤]، ویتأکّد فی الجهریّة من
[١] القول بوجوب القنوتات فی صلاة العیدین أحوط إن لم نقل: إنّه أقوی . (الشاهرودی).
[٢] ترکه فی غیر صلاة الغداة خلاف الاحتیاط. (أحمد الخونساری).
[٣] قد مرّ أن الأحوط الإتیان به فیها رجاءً . (الإصفهانی، الإصطهباناتی).
* قد مرَّ أنّ الأحوط الإتیان به فیها بقصد القربة المطلقة. (آل یاسین).
* قد مرّ أن الأولی الإتیان به رجاءً . (محمدتقی الخونساری ، الأراکی).
* الأحوط الإتیان به فیها برجاء المطلوبیة. (الحکیم، الآملی).
* الأولی بل الأحوط قصد الرجاء . (السبزواری).
* الأحوط أن یأتی بالقنوت فیها برجاء المطلوبیة. (زین الدین).
[٤] قد مرّ أن الأحوط بإتیانه رجاءً. (الحائری).
* الأحوط إتیانه رجاءً . (الشاهرودی).
* الأحوط الإتیان به برجاء المطلوبیة. (البجنوردی).
* بل علی الأحوط. (المرعشی، تقی القمّی).
* وکذا یستحبّ فی صلاة الشَفع إذا أتی بها مفصولةً عن الوَتر، نعم، لو أتی بالشَفع وبالوَتر متّصلتَین _ بناءً علی جواز ذلک _ فاستحباب إتیانه فی الرکعة الثانیة محلّ منع، بل فی الرکعة الثالثة أیضاً. (مفتی الشیعة).
* فی القوّة منع، بل یؤتی به رجاءً . (السیستانی).