العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٤ - الحادِی عشر اختِیار التسبِیح من الذِکر
متوجّهاً[١] بهما إلی القبلة[٢].
السابع: شغل النظر[٣] إلی طرف الأنف حال السجود.
الثامن: الدعاء قبل الشروع فی الذکر بأن یقول: «اللهمّ لک سجدت، وبک آمنت، ولک أسلمت، وعلیک توکّلت، وأنت ربّی، سجد وجهی للّذی خلقه، وشقّ سمعه وبصره، والحمد للّه ربّ العالمین، تبارک اللّه أحسن الخالقین».
التاسع: تکرار الذکر[٤].
العاشر: الختم علی الوَتر.
الحادی عشر: اختیار[٥] التسبیح[٦] من الذکر، والکبری من التسبیح
[١] یأتی بها رجاءً . (حسن القمّی).
[٢] یأتی بذلک رجاءً . (حسین القمّی).
[٣] علی ما فی الرضوی . (حسین القمّی، حسن القمّی ).
* الحکم باستحبابه بعد ضعف المستند وعدم قیام أدلّة التسامح لإثبات الاستحباب محلّ نظر. (المرعشی).
[٤] إلی حدٍّ لایوجب السأم والملل له أو لِمَأمُومِیهِ، أو الخروج عن الصلاة وانمحاء صورتها. (المرعشی).
[٥] تقدم أ نّه الأحوط. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* مرّ أنّه أحوط. (البروجردی).
[٦] قد مرّ أن الأحوط اختیار التسبیحة الکبری، أو ثلاث صغریات . (الإصطهباناتی).
* تقدّم لزومه . (مهدی الشیرازی).
* قد مرّ أنّ اختیاره هو الأحوط . (الشاهرودی). ⇦