العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٩ - حکم نِیّة القطع أو القاطع أثناء الصلاة
حصول الغفلة بالمرّة بحیث یزول الداعی علی وجهٍ لو قیل له: ما تفعل[١]؟ یبقی متحیّراً، وأمّا مع بقاء الداعی فی خزانة الخیال فلا تضرّ الغفلة، ولا یلزم الاستحضار الفعلی.
(مسألة ١٦): لو نوی فی أثناء الصلاة قطعها فعلاً أو بعد ذلک[٢] أو نوی[٣] القاطع[٤] والمنافی فعلاً[٥] أو بعد ذلک فإن أتمّ مع ذلک بطل[٦].
[١] وکذا لو سئل عنه: لِمَ تَفْعلْ؟ أجاب: للامتثال أو القربة مثلاً. (المرعشی).
[٢] إن رجع إلی عدم قصد الصلاة فعلاً، وإلاّ فمقتضی الأصل بقاء النیّة الارتکازیة إلی أن یتحقّق قصد الخلاف. (السبزواری).
* الظاهر لا یضرّ بقاء النیّة الارتکازیة. نعم، إن لم یقصد الصلاة فعلاً یکون باطلاً. (مفتی الشیعة).
[٣] کیف قارن بین قصد القطع والقاطع والحال أنّه لا تتصوّر نیّة القطع فی قبال نیّة القاطع؟! إذ الاکوان المتخلّلة لا تکون أجزاءً للصلاة. (تقی القمّی).
[٤] مع الالتفات إلی منافاته للصلاة، وإلاّ فالأقوی عدم البطلان مع الإتمام، أو الإتیان بالأجزاء علی هذه الحالة. (الخمینی).
* مع الالتفات إلی کونه قاطعا ومنافیا للصلاة، وبدونه یکون الحکم بالبطلان بمجرّد النیّة مشکلاً، بل ممنوعا. (اللنکرانی).
[٥] حیث یعلم بالمنافاة ویتذکّرها، وإلاّ فلا بطلان لو أتمّ صلاته بدون المنافی، ولو أتی ببعض الأجزاء مع نیّة القطع أو القاطع: فإن اقتصر علیه بطل، وإن أتی به ثانیاً بنیّة الصلاة صحّ، أمّا الإتیان به بنیّة القطع مع قصد الجزئیّة فتحقّقه مشکل. هذا إذا جزم بنیّة القطع أو القاطع، أمّا لو تردّد: فإن علّقه علی ما یسقط معه التکلیف کالموت والحیض فلا بطلان، وکذا لو علّقه علی غیر محتمل الوقوع، وإلاّ فلو أتی ببعض الأجزاء متردّداً ففی الصحّة إشکال، أقربه العدم. (کاشف الغطاء).
[٦] فی إطلاقه نظر، وکذا فی ما بعده. (الحکیم). ⇦