العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٧ - کفاِیة رفع الرأس من السجدة فِی صورة وجوب التکرار
الأولی[١] أن یقول[٢]: «سجدتُ لک یا ربِّ تعبّداً ورِقّاً، لا مستکبراً عن عبادتک ولا مستنکفاً ولا مستعظماً، بل أنا عبد ذلیل خائف مستجیر»، أو یقول: «لا إله إلاّ اللّه حقّاً حقّاً، لا إله إلاّ اللّه إیماناً وتصدیقاً، لا إله إلاّ اللّه عبودیّةً ورِقّاً، سجدتُ لک یاربِّ تعبّداً ورِقّاً، لا مستنکفاً ولا مستکبراً، بل أنا عبد ذلیل ضعیف خائف مستجیر»، أو یقول: «إلهی آمنّا بما کفروا، وعرفنا منک ما أنکروا، وأجبناک إلی ما دُعُوا، إلهی فالعفوَ العفوَ»، أو یقول ما قاله النبیّ صلی الله علیه و آله فی سجود سورة العلق[٣]، وهو: «أعوذ برضاک من سخطک، وبمعافاتک عن عقوبتک، وأعوذ بک منک، لا اُحصی ثناءً علیک، أنت کما أثنیت علی نفسک».
(مسألة ١٩): إذا سمع القراءة مکرّراً وشکّ بین الأقلّ والأکثر یجوز له الاکتفاء فی التکرار بالأقلِّ، نعم، لو علم العدد وشکّ فی الإتیان بین الأقلّ والأکثر وجب الاحتیاط بالبناء علی الأقلّ أیضاً.
(مسألة ٢٠): فی صورة وجوب التکرار یکفی فی صدق التعدّد رفع الجبهة(٤) عن الأرض(٥)، ثمّ الوضع للسجدة الاُخری، ولا یعتبر الجلوس ثمّ الوضع، بل ولا یعتبر رفع سائر المساجد، وإن کان أحوط.
[١] والأحری الإتیان بالذکر المأثور. (المرعشی).
[٢] بل ینبغی أن لا یُترک؛ للأمر به فی أصحّ الروایات . (المیلانی).
[٣] الأولی الإتیان بهذا الذکر رجاءً. (المرعشی).
[٤] بقدر صدق التعدّد. (المرعشی).
[٥] إلی حدٍّ یصدق معه التعدّد عرفاً . (حسین القمّی).