العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١١ - الأول أن ِیطأطئ رأسه
یُستحبّ أن یضمّ إلیه قوله: «الحمد للّه ربّ العالمین، أهل الجبروت والکبریاء والعظمة، الحمد للّه ربّ العالمین»، إماماً کان أو مأموماً[١] أو منفرداً.
الخامس عشر: رفع الیدین[٢] للانتصاب منه، وهذا غیر رفع الیدین حال التکبیر للسجود.
السادس عشر: أن یصلّی[٣] علی النبیّ وآله بعد الذکر أو قبله.
(مسألة ٢٧): یکره فی الرکوع اُمور[٤]:
أحدها: أن یُطَأطِئ رأسه بحیث لا یساوی ظهره، أو یرفعه[٥] إلی فوق کذلک.
[١] لا یبعد اختصاص استحباب «سَمِع اللّه لِمَن حمده» بالإمام والمنفرد، وأمّا المأموم فیستحبّ له التحمید مخیّراً بین «ربّنا لک الحمد» وبین «الحمد للّه ربّ العالمین». (الروحانی).
[٢] فی استحبابه تأمّل . (حسین القمّی).
[٣] لا بقصد الخصوصیّة، وکذا فی السجود. (البروجردی).
* لا بقصد الجزئیّة ولو استحباباً . (الرفیعی).
* ویحکی عن عمل بعض أساطین الفقه من السلف أنّه کان یقول بعد الصلاة علیه وآله: «وترحّم علی عجزنا، وأغثنا بحقّهم»، ولم أقف علی مستنده فعلاً. (المرعشی).
[٤] حالها حال مستحبّاتها فی الکثرة، وضعف مدارک الأکثر. (المرعشی).
[٥] وهو المعبّر عنه فی الروایات بالإقناع. (المرعشی).