العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١٨ - مراعاة مخارج الحروف
(مسألة ٤٠): یجب أن یعلم[١] حرکة آخر الکلمة[٢] إذا أراد أن یقرأها بالوصل بما بعدها، مثلاً إذا أراد أن لا یقف علی «العالمین» ویصلها بقوله: «الرحمن الرحیم» یجب[٣] أن یعلم أنّ النون مفتوح، وهکذا، نعم إذا کان یقف علی کلّ آیة لا یجب علیه أن یعلم حرکة آخر الکلمة.
(مسألة ٤١): لا یجب أن یعرف مخارج الحروف[٤] علی طبق ما ذکره علماء التجوید، بل یکفی إخراجها[٥] منها وإن لم یلتفت إلیها، بل لا یلزم[٦] إخراج الحرف من تلک المخارج، بل المدار صدق التلفّظ[٧] بذلک الحرف وإن خرج[٨] من غیر
⇨ * الأحوط ترکه، وإن کان الأقوی جوازه. (المرعشی).
* لا یجب رعایة هذا الاحتیاط، والأظهر جوازهما. (الروحانی).
* جواز الوصل بالسکون فی فواصل الآیات لا یخلو من قوّة کالوقف بالحرکة، وإن کان الاحوط استحباباً ترکهما. (مفتی الشیعة).
[١] وقد مرَّ فی وجوب تعلّم القراءة ماله ربط بالمقام. (المرعشی).
[٢] هذا یلازم القول بعدم جواز الوصل بالسکون، وأمّا علی القول بجوازه فلا دلیل علی وجوب معرفة حرکة آخر الکلمة. (مفتی الشیعة).
[٣] إذا جاء بها بالفتح مع عدم العلم بها أجزأت ولا إثم. (الجواهری).
[٤] وهی ستّة عشر علی المشهور. (المرعشی).
[٥] قد مرّ غیر مرّة أنّ المعتبر تکوّن الحروف فی المخارج ممتازةً عن غیرها، سواء کان خروجها من المخارج المعهودة أم لا. (المرعشی).
[٦] هذا هو الحریّ بالقبول. (المرعشی).
[٧] عند أهل العربیة . (الرفیعی).
[٨] صدق التلفّظ بها مع عدم خروجها من المخرج الذی عیّنوه بعید غایته . (الشاهرودی).