العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥٤ - قصد القربة فِی التسبِیحات
(مسألة ١١): لا بأس بزیادة التسبیحات علی الثلاث إذا لم یکن بقصد الورود، بل کان بقصد الذِکر المطلق.
(مسألة ١٢): إذا أتی بالتسبیحات ثلاث مرّاتٍ فالأحوط[١] أن یقصد القربة[٢]، ولا یقصد[٣] الوجوب[٤] والندب، حیث إنّه یحتمل[٥] أن تکون[٦] الاُولی واجبة[٧] والأخیرتین علی
[١] هذا الاحتیاط ساقط بالمرّة، لعدم اعتبار قصد الوجوب والندب . (الفانی).
* لا إشکال فی جواز قصد الوجوب فی الاُولی علی جمیع التقادیر . (حسن القمّی).
[٢] لا ینبغی الإشکال فی ج_واز قصد الوجوب فی التسبیحة الاُولی. (الخوئی).
* لا بأس بترکه . (محمد الشیرازی).
* لا إشکال فی جواز قصد الوجوب فی الاُولی. (الروحانی).
[٣] قصد الوجوب لا یضرّ. (الجواهری).
[٤] بناءً علی ما تقدّم من أنّ الأقوی وجوبها مرّةً، فقصد وجوب الاُولی لا إشکال فیه. (البجنوردی).
* إن کان المراد بقصد الوجوب هو قصده بالإضافة إلی الأخیرتین أو المجموع فالأمر کما أفاده قدس سره ، وإن کان المراد به هو قصده بالإضافة إلی مجموع الصلاة فلا مانع منه؛ فإنّ الأجزاء المستحبة دخیلة فی تحقّق أفضل أفراد الواجب لا أنّها خارجة . (اللنکرانی).
[٥] لا یبعد تعیین هذا الوجه . (محمدتقی الخونساری ، الأراکی).
* هذا هو الظاهر، وإن کان للاحتمال الثانی وجه وجیه . (الفانی).
* وهو الأقوی. (محمد رضا الگلپایگانی).
[٦] هذا هو المتعیّن. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* وهو الأوجه . (الرفیعی).
[٧] وهو الظاهر فیه وفی نظائره. (آل یاسین). ⇦