العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٨ - الخامس الطمأنِینة حال القِیام من الرکوع
عامداً بطلت[١] الصلاة.
الخامس: الطمأنینة[٢] حال القیام بعد الرفع، فَتَرکُها عمداً مبطل للصلاة[٣].
(مسألة ١): لا یجب[٤] وضع[٥] الیدین[٦] علی الرکبتین حال
[١] أمّا لو کان ناسیاً: فإن ذکر بعد السجود مضی، وإلاّ تدارکه؛ لاحتمال وجوبه مستقلاًّ أو مقدّمةً للسجود فینتصب ثمّ یسجد، أمّا لو کان وصفاً للرکوع فیقوم منحنیاً ثمّ ینتصب، فیکون متمّماً للرکوع الأوّل، لا رکوع ثانٍ. (کاشف الغطاء).
* فی الذکر الواجب . (الکوه کَمَرِی).
[٢] والاعتدال. (المرعشی).
* علی الأحوط. (تقی القمّی، الروحانی).
[٣] علی الأحوط . (محمد الشیرازی).
[٤] لا یُترک وضع الیدین علی الرکبتین . (صدرالدین الصدر).
* لکن لا ینبغی ترک الاحتیاط بوضعهما علیهما. (الخمینی).
* فی الجزم بعدم الوجوب شائبة من الإشکال. (تقی القمّی).
* وإن کان هو أحوط . (اللنکرانی).
[٥] الأحوط الوضع . (الإصطهباناتی).
* الأحوط وضعهما علیهما مع الإمکان. (الآملی).
[٦] لا یُترک الاحتیاط بوضعهما علیهما مع الإمکان. (الإصفهانی).
* وإن کان هو الأحوط، بل لا یُترک. (آل یاسین).
* الأحوط عدم ترکه؛ لظهور بعض الأخبار[أ] فی وجوبه. (کاشف الغطاء).
* لا یُترک الاحتیاط بوضع الیدین. (أحمد الخونساری).
* الأحوط عدم الترک . (عبداللّه الشیرازی).
[أ] وسائل الشیعة: الباب (٢٤) من أبواب الرکوع، ح١، نحوه.