العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٦٧ - الرابع تعمّد الالتفات بتمام البدن دون الرأس
الالتفات[١] بالوجه یمیناً[٢] ویساراً[٣] مع بقاء البدن مستقبلاً[٤] فالأقوی کراهته[٥] مع عدم کونه فاحشاً[٦]، وإن کان
⇨ عن الخلف بدون البدن فإمکانه مشکل. نعم، یمکن المیل بصفحة الوجه، ولا یبعد کونه غیر قادح بصحّة الصلاة إذا لم یکن فاحشاً أو وقع سهواً. (کاشف الغطاء).
* بالبدن عرفاً. (المرعشی).
[١] الأحوط ترکه مطلقاً. (صدر الدین الصدر).
[٢] لا بحیث لا یشاهد ما خلفه، ولازم ذلک أن یکون بصفحة وجهه، لا بتمام وجهه. (عبداللّه الشیرازی).
[٣] أی بالمقدار الذی یری ما بیمینه أو یساره. (الشاهرودی).
[٤] بل مع صدق کون الشخص مستقبلاً عرفاً. (حسین القمّی).
* عرفاً. (المرعشی).
[٥] مع عدم صدق الاستقبال بجمیع أجزاء البدن عرفاً فیه إشکال؛ من حیث فقد الشرط، لا من حیث قاطعیّة الالتفات، ومع الغضِّ عنه لا وجه لکراهته أیضاً. (آقاضیاء).
* الأقوی الإبطال بالالتفات بوجهه عمداً؛ إذ أوقع[أ] بعض أفعال الصلاة حال التفاته وکان التفاته بنحو یخرجه عن الاستقبال بوجهه، ویکره فی ما سوی ذلک إذا لم یکن إلی الخلف، کما تقدّم. (زین الدین).
* إن خرج عن الاستقبال بالوجه فالأحوط بطلان الصلاة، بل لا یخلو من قوة. (حسن القمّی).
[٦] المکروه هو الالتفات بالوجه لروءیة ما فی الیمین أو الیسار، وهو المراد بغیر الفاحش؛ لأ نّه یسیر جدّاً، وأمّا توجیه الوجه نحو الیمین أو الیسار فهو مبطل علی الأقوی، کما ذکرناه، وهو فاحش مطلقاً. (البروجردی).
* أی بحیث لا یکون الوجه بحذاءِ الیمین أو الیسار، وأمّا توجیهه إلیهما فلا ⇦
[أ] کذا فی الأصل، والظاهر(إذا وقع).