العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٩٩ - استحباب جهر الإمام بتکبِیرة الإحرام
یقول[١] بعد تکبیرة الإحرام[٢]: «یا محسنُ قد أتاک[٣] المُسِیء[٤]، وقد أمرت المحسن أن یتجاوز عن المسیء، أنت المحسن وأنا المسیء، بحقّ محمَّدٍ وآل محمّدٍ صلِّ علی محمَّدٍ وآل محمّد، وتجاوز عن قبیح ما تعلم منّی».
(مسألة ١٣): یستحبّ للإمام أن یجهر بتکبیرة الإحرام[٥] علی وجهٍ
[١] رجاءً، وإلاّ فالوارد قبل تکبیرة الإحرام. (اللنکرانی).
[٢] بل قبلها، کما فی النصّ. (المیلانی).
* الموجود فی فلاح السائل: أنّ موضع هذا الدعاء قبل تکبیرة الإحرام. (زین الدین).
* بل قبلها، أو بعد السادسة علی ما فی الراویتین. (حسن القمّی).
* بل قبلها رجاءً. (السیستانی).
[٣] هذا الدعاء مرویّ عن مولانا أمیرالمؤمنین روحی له الفداء، وهو وارد قبل التحریم، فالداعی به بعد التحریم لا یقصد الورود. (المرعشی).
* وهو منقول عن فلاح السائل، وما نقل عن المصباح قریب إلیه، وقیل: إنّه منقول عن أمیرالمؤمنین ٧ قبل أن یُحرِم ویُکبِّر، والأولی أن یأتی به بقصد الرجاء؛ لوروده فی مورد آخر. (مفتی الشیعة).
[٤] لا بقصد الورود؛ لوروده فی محلٍّ آخر. (الکوه کَمَرِی).
* الإتیان به فی غیر ما بعد السادسة بقصد الورود محلّ نظر، بل منع. (الروحانی).
[٥] بل بواحدة من السبع. (الحکیم).
* بل أن یجهر بواحدة ویُسِرّ ستّاً. (المیلانی).
* بعنوان الرجاء. (السبزواری).
* المستفاد من أحادیث الباب: الإجهار بواحدةٍ من السبع، والمنقول عن النبی الأکرم صلی الله علیه و آله : أنّه یکبِّر واحدةً یجهر بها ویُسِرّ ستّاً، وهو مجمل من جهة الواحدة ⇦
Top of Form