العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٠١ - حکم ترک الطمأنِینة فِی الرکوع
الإتمام[١] حال[٢] النهوض[٣].
(مسألة ١٦): لو ترک الطمأنینة فی الرکوع أصلاً بأن لم یبقَ فی حدّه، بل رفع رأسه بمجرّد الوصول سهواً فالأحوط[٤] إعادة الصلاة[٥]؛ لاحتمال توقّف صدق الرکوع علی الطمأنینة فی الجملة،
[١] الأحوط هو الثانی. (البروجردی).
* هذا هو المتعیّن . (مهدی الشیرازی).
* الأحوط الوجه الثانی. (المرعشی).
* وهو الأحوط . (اللنکرانی).
[٢] آتیاً به فی کِلا الحالین بقصد القربة المطلقة علی الأحوط. (آل یاسین).
* الأحوط اختیار ذلک. (الحکیم).
[٣] الأحوط اختیاره والإتیان بقصد القربة . (حسین القمّی، تقیّ القمّی).
* هذا هو الأحوط . (الشاهرودی).
* الظاهر أنّه یتعیّن ذلک، والأقوی أن یختار ثلاث تسبیحات إن تمکّن من شیء منها مع البقاء فی حدّ الرکوع، فیأتی به ثمّ یتمّها حال النهوض . (المیلانی).
* وهو الأظهر والأحوط. (البجنوردی).
* الأحوط اختیار ذلک. (الآملی).
* وهو الأحوط . (السبزواری).
[٤] لا یُترک؛ لقوّة الاحتمال المذکورة ولو لشبهة انصراف المطلقات عمّا فرض فی المتن. (آقا ضیاء).
* لا یُترک. (أحمد الخونساری، عبداللّه الشیرازی، الآملی، حسن القمّی).
* بل الأظهر ذلک. (الخوئی).
* لا یُترک؛ لعدم جریان قاعدة «لا تُعاد» أثناء الصلاة. (تقی القمّی).
[٥] بل لا یخلو من وجه . (حسین القمّی).