العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٨ - کراهة الإقعاء فِی الجلوس
وتلصق بطنها بالأرض[١]، وتضمّ أعضاءها، وکذا عدم رفع عجیزتها حال النهوض للقیام، بل تنهض وتنتصب[٢] عدلاً.
التاسع والعشرون: إطالة السجود[٣] والإکثار فیه من التسبیح والذکر.
الثلاثون: مباشرة الأرض بالکفّین.
الواحد والثلاثون: زیادة تمکین الجبهة وسائر المساجد فی السجود.
(مسألة ١): یکره الإقعاء(٤) فی الجلوس بین السجدتین، بل بعدهما أیضاً، وهو: أن یعتمد(٥) بصدور قدمیه(٦) علی الأرض ویجلس علی عقبیه کما فسّره به الفقهاء، بل بالمعنی الآخر(٧) المنسوب إلی اللغویّین أیضاً،
[١] فی الحدیث الشریف: «ثم تسجد لاطئةً بالأرض»، وهی غیر إلصاق البطن بالأرض ، ولعلّ بینهما عموماً من وجه . (محمد الشیرازی).
[٢] وتنسلّ انسلالاً، کما فی الأثر. (المرعشی).
[٣] مع عدم انمحاء صورة الصلاة، وعدم إیراثه السأم له أو لمقتدیه. (المرعشی).
[٤] بل الأحوط ترکه؛ للنهی عنه فی بعض النصوص[أ]، مع عدم دلیل مرخّص فی قباله لولا ضعف سنده الموجب للأخذ بمرجوحیّته للتسامح، ولکن بناءً علیه یشکل أمر کراهیته شرعاً، کما هو الشأن فی الأوامر المحمولة علی الاستحباب للتسامح بعد ضعف سندها، کما لا یخفی. (آقاضیاء).
[٥] هذا هو المختار فی تفسیره، وهو العمل المنهیّ التنزیهی فی الجلسات الصلاتیة من الجلسات التشهّدیة وغیرها. (المرعشی).
[٦] أی بصدور باطنهما، فالجلوس علی جانبی القدمین مع وضع ظاهرهما لیس من الإقعاء . (المیلانی).
[٧] کراهة الإقعاء بذلک المعنی غیر ثابتة، بل الأظهر العدم. (الروحانی).
[أ] وسائل الشیعة: الباب (٦) من أبواب السجود، ح١ و ٢.