العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٢٨ - حکم من رأِی نجاسةً فِی المسجد أثناء الصلاة
غلبه النوم قهراً وشکّ فی أ نّه کان فی أثناء الصلاة أو بعدها وجب[١] علیه الإعادة[٢]،وکذا إذا رأی نفسه نائماً فی السجدة وشکّ فی أ نّها السجدة الأخیرة من الصلاة أو سجدة الشکر بعد إتمام الصلاة، ولا یُجری قاعدة الفراغ فی المقام.
(مسألة ٤٢): إذا کان فی أثناء الصلاة فی المسجد فرأی نجاسة فیه: فإن کانت الإزالة موقوفة علی قطع الصلاة أتمّها[٣]
⇨ * هذا إذا علم أنّه کان بناؤه علی الفراغ ثمّ نام، وإلاّ ففیه إشکال. (حسن القمّی).
* الحکم بصحّة صلاته مشکل، فالأحوط وجوبا إعادة الصلاة إن کان الوقت باقیا. (مفتی الشیعة).
[١] بل لا تجب لا من باب جریان قاعدة الفراغ، بل من باب استصحاب عدم تحقّق المبطل. (تقی القمّی).
[٢] لا یبعد إجراء قاعدة التجاوز وإن لم یجرِ الفراغ، وهذا فی ما [لو] وجد نفسه فی عمل آخر بحیث یُعدّ العمل العبادی مع ما یحتمل أن یکون مبطلاً له سابقین علی عمله الفعلی یکون واضحاً. (الفیروزآبادی).
* غیر معلوم إذا کان العلم بعد الصلاة. (عبداللّه الشیرازی).
* علی الأحوط، وإن کان عدم الوجوب فی ما إذا کان الفراغ وجدانیّاً وشکّ فی أنّ النوم القهریّ کان فی أثنائها لا یخلو من قوّة. (الخمینی).
* علی الأحوط فیه وفی ما بعده. (السبزواری).
* علی الأحوط، وکذا ما بعده. (محمد الشیرازی).
* الأظهر عدم وجوب الإعادة بالشرط المتقدّم. (السیستانی).
[٣] فی وجوب الإتمام حینئذٍ نظر؛ لأهمّیة الإزالة، بل علی التوقّف تبطل الصلاة للمرجوحیّة. نعم، مع ضیق الوقت أمکن الالتزام بسقوط منافیات الإزالة عن جزئیّة الصلاة؛ لعموم «لایُترک» بضمیمة أهمّیة الإزالة عن جزئیّتها، فیصیر ممّا اضطرّ علی ⇦