العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥١١ - استحباب الردّ بالأحسن فِی غِیر حال الصلاة
ولا یکفی سلامه[١] الأوّل[٢]؛ لأ نّه لم یقصد الردّ، بل الابتداء بالسلام.
(مسألة ٣٧): یجب[٣] جواب[٤] سلام[٥] قارئ[٦] التعزیة[٧] والواعظ[٨] ونحوهما من أهل المِنبَر[٩]، ویکفی ردّ أحد المستمِعِینَ.
(مسألة ٣٨): یستحبّ الردّ بالأحسن[١٠] فی غیر حال الصلاة، بأن
[١] علی الأحوط. (الجواهری).
[٢] علی الأحوط. (الخوئی).
[٣] مع قصدهما التحیّة. (الگلپایگانی).
[٤] بشرط صدق التحیّة. (الفانی).
[٥] إذا کان قاصداً للتحیّة. (الکوه کَمَرِی، الروحانی).
[٦] إذا سلّم تحیّةً لأهل المجلس. (الخمینی).
[٧] والأخرس سلامه بالإشارة، ویجب الردّ له بمثلها حتّی یفهمه، ویکفی ردّه فی سقوط الواجب عن الغیر، ولو سَلَّمَ علی جماعةٍ وفیهم المصلّی وکان مقصوداً معهم فأجاب أحدهم فهل یجوز للمصلّی الردّ أیضاً، أم لا؟ وجهان: من الإطلاق، ومن الانصراف، والثانی أحوط. (کاشف الغطاء).
* فی صورة قصده التحیّة للمستمعین، وإلاّ فلا، ومن الواضح أنّ الأغلب فی هذه الأزمنة عدم القصد کذلک، بل ذکر السلام عندهم بمنزلة الألفاظ التی تداول ذکرها علی المنبر قبل الشروع فی المقصود. (المرعشی).
* مع قصد التحیّة. (السبزواری).
[٨] فی ما إذا سلّم فی أول لقاء الجماعة بحیث یصدق علیه اللقاء، وأمّا إذا لقی الجماعة ومضی مدّة وخطب وقرأ وقال بعد ذلک: «السلام علیکم أیّها الحاضرون» کما هو المعمول فلا دلیل علی وجوب الردّ. (الشریعتمداری).
[٩] وجوب ردّ السلام فی غیر أوّل اللقاء عرفاً محلّ إشکال مطلقاً. (السیستانی).
[١٠] عند عدم طروء بعض العناوین المرجوحة، کالمَلَق ونحوه. (المرعشی).