العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٣٥ - حکم المتمکّن من القِیام والعاجز عن الرکوع قائماً أو السجود
وإن تمکّن من الجلوس جلس[١] لإیماء[٢] السجود[٣]، والأحوط[٤]
⇨ عرفاً، کما هو المفروض، وکذا الحال فی ما ذکره من الجلوس للإیماء إلی السجود. (السیستانی).
[١] لا دلیل علی وجوب الجلوس للإیماء. (تقی القمّی).
[٢] الأقوی عدم وجوبه. (الکوه کَمَرِی).
* لا دلیل علی وجوبه. (الفانی).
* لا یجب ذلک، وکذا لا یجب وضع ما یصحّ السجود علیه. (الروحانی).
* إذا لم یتجاوز عن مجرّد الإیماء ولم یمکنه السجود الاضطراری فلا یجب الجلوس لإیماء السجود. (اللنکرانی).
[٣] الأظهر عدم وجوبه وإن کان أولی. (الجواهری).
* علی الأحوط. (الحائری).
* وانحنی بقدر الإمکان إذا صدق السجود فی الجملة ولو برفع ما یسجد علیه، وإلاّ کفی مجرّد الإیماء. (الحکیم).
* ولو أمکنه إیجاد مسمّی السجود الاضطراری یقدَّم علی الإیماء. (الخمینی).
* إن لم یتمکّن من السجدات البدلیة أصلاً، وإلاّ فهی مقدّمة علی الإیماء. (المرعشی).
* الظاهر عدم وجوبه. (محمد رضا الگلپایگانی).
[٤] تقدّم أنّه الأقوی. (صدرالدین الصدر).
* الراجح، أو وضعها علیه. (الفانی).
* مرّ الکلام حوله. (تقی القمی).
* وجوباً. (مفتی الشیعة).
* مرّ الکلام فیه. (السیستانی).
* تقدّم مثله. (اللنکرانی).