العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٣٢ - کِیفِیة السجود وتفصِیله
ثقل البدن علیها، وإن کان الأقوی[١] عدم وجوب أزید من المقدار الذی یتحقّق معه صدق[٢] السجود[٣]، ولا یجب مساواتها فی إلقاء الثقل[٤]، ولا عدم مشارکة غیرها معها من سائر الأعضاء کالذراع وباقی أصابع الرجلین.
(مسألة ٨): الأحوط[٥] کون السجود[٦] علی الهیئة المعهودة[٧]، وإن کان الأقوی کفایة[٨] وضع المساجد السبعة بأیّ هیئة
[١] قد عرفت المنع عنه. (المرعشی).
[٢] والظاهر توقّف صدق السجود علی الاعتماد وإلقاء الثقل. (المرعشی).
[٣] والظاهر أنّه لا یصدق إلاّ مع إلقاء الثِقل فی الجملة علی جمیعها، فلابدّ من اعتباره . (حسین القمّی).
* وفی توقّفه علی الاعتماد ولو فی الجملة نظر . (السیستانی).
[٤] بل هو متعذّر أو متعسّر . (السیستانی).
[٥] لا یُترک. (جمال الدین الگلپایگانی، البروجردی، المیلانی، المرعشی، السبزواری، حسن القمّی).
* بل المتعیّن . (مهدی الشیرازی).
* هذا الاحتیاط لا یُترک . (الشاهرودی).
* لا یُترک، خصوصاً فی بعض الموارد ، کالانکباب علی الوجه ، بل ومدّ الرجل أیضاً . (اللنکرانی).
[٦] لا یُترک. (محمد الشیرازی).
[٧] المدار هو صدق السجود عرفاً علیه، والظاهر عدم الصدق کذلک بغیر الهیئة المعهودة. (الآملی).
* لا یجب الاستیعاب بالجبهة، بل الواجب منها ما یصدق علی وضعه السجود عرفاً. (مفتی الشیعة).
[٨] فیه نظر . (حسین القمّی).