العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٣٠ - فِی القول بجواز البکاء علِی سِیدالشهداء علِیه السلام فِی حال الصلاة
یکن فعلاً کثیراً موجباً لمحو الصورة وجبت الإزالة، ثمّ البناء علی صلاته[١].
(مسألة ٤٣): ربما یقال[٢] بجواز البکاء علی سیّد الشهداء _ أرواحنا فداه _ فی حال الصلاة، وهو مشکل[٣].
⇨ النجاسة موجباً لهتک المسجد. (حسین القمّی).
* بل قطعها وأزال النجاسة عند سعة الوقت، ومنافاة الإتمام للفوریة العرفیة. (عبدالهادی الشیرازی).
* إذا لم یکن منافیاً لفوریة وجوب الإزالة عرفاً، وإلاّ ففی سعة وقت الصلاة یجب تقدیم الإزالة علی الإتمام. (البجنوردی).
* بل یتخیّر بینه وبین القطع للإزالة، کما تقدّم. (الخوئی).
* بل قطعها وأزال، هذا فی السعة، وأمّا فی الضیق أتمّها ثمّ أزال النجاسة. (الآملی).
* بل قطع الصلاة وأزالها فی السعة. (الروحانی).
* فیه تفصیل تقدّم فی الجزء الأوّل، المسألة (٥) من فصلٍ فی أحکام النجاسة. (السیستانی).
[١] إن کان تطهیر النجاسة ماحیا لصورة الصلاة وأمکن التطهیر بعدها فلا یجوز قطعها، وإن لم یمکن تطهیرها بعد الصلاة یجب علیه قطعها ویشتغل بالتطهیر ثمّ یصلّی بعده. (مفتی الشیعة).
[٢] الأولی الإمساک عنه حال الصلاة والبکاء بعدها. (الرفیعی).
[٣] والأقوی الجواز. (الجواهری).
* الظاهر أ نّه ممّا لا ینبغی الإشکال فیه. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* فیه تفصیل. (حسین القمّی). لا ینبغی الإشکال فیه. بل هو من أفضل الطاعات. (آل یاسین).
* وإن لم یکن بعیداً. (الکوه کَمَرِی). ⇦