العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٤ - حدّ الانحناء فِی رکوع المرأة
فالأحوط[١] أن یُتمّها بأحد الوجهین[٢] ثمّ یعیدها.
(مسألة ١٠): ذکر بعض العلماء[٣] : أ نّه یکفی[٤] فی رکوع المرأة[٥] الانحناء بمقدار یمکن معه إیصال یدیها إلی فخذیها فوق رکبتیها، بل قیل باستحباب ذلک[٦]،
[١] لا یُترک الاحتیاط بإعادة الصلاة بعد الإتمام علی الوجه الثانی. (المرعشی).
[٢] ویحتمل تعیّن العود إلی حدّ الرکوع، بل لعلّه الأحوط، بل لا یُترک . (حسین القمّی).
* بل علی الوجه الثانی . (الشاهرودی).
* بل بالوجه الثانی، ویسجد للسهو لأجل نسیان الذکر بناءً علی وجوبه لکلّ نقیصة . (المیلانی).
* إذا استقرّ آناً ما بعد وصول حدّ الرکوع أجزأه الثانی، وإلاّ أجزأه الأوّل، ولو أنّه انحنی بقصد الرکوع علی تقدیر الحاجة إلیه ونوی عدم الرکوع علی تقدیر عدم الحاجة إلیه اجتزأ بذلک وتخلّص عن الإشکال. (الحکیم).
* وهنا وجه ثالث، وهو العود إلی حدّ الرکوع والإتیان بالذکر مطمئنّاً، ووجه رابع هو السجود بلا انتصاب، والأقوی هو الوجه الرابع إذا عرض النسیان بعد وقوفه فی حدّ الرکوع آناً ما بلا احتیاج إلی الإعادة، وإن کانت أ حوط، وأمّا مع عدم الوقوف فلا یُترک الاحتیاط برفع الرأس ثمّ الهویّ إلی السجود، وإ تمام الصلاة وإ عادتها. (الخمینی).
[٣] کشیخنا المفید وابنَی حمزة وإدریس. (المرعشی).
[٤] وهو الأقوی . (محمدتقیّ الخونساری ، الأراکی).
[٥] الکفایة غیر بعیدة ، والاحتیاط حَسَن علی کلّ حال . (محمد الشیرازی).
* هذا هو الأظهر. (الروحانی).
[٦] بل یظهر من صحیحة زرارة وجوبه، وفیها : «فإذا رَکَعَتْ وَضَعَتْ یدیها فوق رکبتیها علی فخذیها؛ لئلاّ تُطَأطئ کثیراً فترتفع عجیزتها»[أ]. (کاشف الغطاء).
[أ] وسائل الشیعة: الباب (١) من أبواب أفعال الصلاة، ح٤.