العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١٣ - ما لا ِیشترط فِی التسلِیم
فیکون[١] الحدث خارج الصلاة[٢].
(مسألة ٢): لا یشترط[٣] فیه[٤] نیّة الخروج من الصلاة، بل هو مُخرِج قهراً وإن قصد عدم الخروج[٥]، لکنّ الأحوط[٦] عدم قصد عدم
⇨ الحدیث للسلام المنسیّ، فلو کان عدم الشمول مستنداً إلیه لزم الدور. وأمّا دعوی توقّف شمول الحدیث علی إحراز صحّة الصلاة من بقیة الجهات _ ولا یمکن ذلک من غیر جهة الشمول فی المقام _ فمدفوعة بعدم الدلیل علیه إلاّ من ناحیة اللغویّة، ومن الضروری أنّها ترتفع بالحکم بصحّة الصلاة فعلاً ولو کان ذلک من ناحیة نفس الحدیث. وما یقال من أنّ الخروج من الصلاة معلول للحدث وفی مرتبة متأخّرة عنه فالحدث واقع فی الصلاة واضح البطلان، مع أ نّه لا یتمّ فی القواطع، کما یظهر وجهه بالتأمّل. (الخوئی).
[١] کیف یکون الحدث خارج الصلاة مع انحصار المخرج والمحلِّل بنفس السلام دون نسیانه؟ وأیّ أثرٍ یمکن أن یدّعی ترتّبه علی خطأ المصلّی فی ما اعتقده من خروجه من الصلاة؟ وبماذا یجمع بین هذه الدعوی وما التزم به من وجوب سجود السهو علیه لو تکلّم عند نسیانه؟ (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
[٢] بل هو واقع قبل الخروج؛ ولذا التزم بوجوب سجدة السهو علیه لو تکلّم عند نسیانه قبل حصول ماحی الصورة، أو غیره من القواطع . (الشاهرودی).
* فیه نظر . (الرفیعی).
[٣] إلاّ إذا أراد الاقتصار علی الصیغة الاُولی . (صدرالدین الصدر).
[٤] لأنّ الإخراج من آثاره الشرعیّة، لا من عناوینه القصدیّة، ولو اعتبرنا فیه النیّة فیکفی القصد الإجمالی الارتکازی الباعث علی إیجاد جمیع الأجزاء تدریجاً، ولا یلزم قصد کلّ واحد مستقلاًّ. (کاشف الغطاء).
[٥] إذا لم یرجع إلی التشریع أو إلی عدم قصد الامتثال . (حسین القمّی).
* بشرط عدم الأوّل إلی عدم قصد الامتثال أو التشریع. (المرعشی).
[٦] لا یُترک. (تقی القمّی).