العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٣١ - فِی القول بجواز البکاء علِی سِیدالشهداء علِیه السلام فِی حال الصلاة
⇨ * لا ینبغی الإشکال؛ لأ نّه من أفضل القربات فلا تشمله الأخبار الناهیة. (کاشف الغطاء).
* إلاّ إذا کان البکاء لِما یترتّب علی فقده من فوات الفائدة الاُخرویة. (الحکیم).
* الظاهر أنّه لا ینبغی الإشکال فیه إذا کان لرجحانه شرعاً، وأنّه من أفضل القربات، نعم، الأحوط الترک إذا کان البکاء علیه من أجل الرحمیة وغیرها من الاُمور الغیر الدینیة ولو لم یکن ماحیاً لاسم الصلاة، کما أنّ مع الموجبة للمحو المذکور لا یُعتدّ بما أتی به مطلقاً وإن لم یکن عن تعمّد واختیار. (الشاهرودی).
* الأظهر أنّه من أفضل الأعمال المتقرب بها إلیه سبحانه فالأقرب جوازه. (المیلانی).
* الظاهر عدم الإشکال؛ إذ أنّه راجع إلی الاُمور الدینیة والاُخرویة، ولیس من قبیل البکاء علی المیّت حتّی یشمله النصّ. (البجنوردی).
* لا إشکال فی ما إذا کان بلا صوت، لا سیّما إذا کان قهراً. (الفانی).
* فی إطلاق الإشکال وتعمیمه حتّی بالنسبة إلی ما لو کانت هناک وجهة إلهیّة إشکال. (المرعشی).
* أظهره الجواز فی ما إذا قصد به التقرّب إلی اللّه، والأحوط تأخیره إلی خارج الصلاة. (الخوئی).
* لا ینبغی الریب فی جوازه إذا کان لرجحانه شرعاً أو التوسّل به لِقبول العمل والنجاة فی الآخرة، نعم، الأحوط ترکه إذا کان لمحض الرِقّة والظلامة الإنسانیة وما أشبهها. (زین الدین).
* بل أحوط، نعم، إذا کان لِما یترتّب علیه من الثواب و حُبّ اللّه تعالی لذلک، والقرب منه سبحانه جاز بلا إشکال، ونحوه الکلام فی البکاء للنبیّ وباقی الأئمة علیه وعلیهم الصلاة والسلام. (محمد الشیرازی).
* إذا کان بقصد التقرّب إلی اللّه ولم یکن ماحیاً لصورة الصلاة فلا إشکال فیه. (حسن القمّی).
* لا وجه للإشکال إلاّ فی مورد یوجب محو صورة الصلاة. (تقی القمّی). ⇦