العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٥ - الخامس عشر التورّک فِی الجلوس
وتثلیثها أو تخمیسها[١] أو تسبیعها.
الثانی عشر: أن یسجد علی الأرض[٢]، بل التراب دون مثل الحجر والخشب.
الثالث عشر: مساواة موضع الجبهة[٣] مع الموقف، بل مساواة[٤] جمیع المساجد.
الرابع عشر: الدعاء فی السجود أو الأخیر[٥] بما یرید من حاجات الدنیا والآخرة، وخصوص طلب الرزق الحلال بأن یقول: یا خیرَ المسوءولین، ویا خیرَ المُعطِین، ارزقنی وارزق عیالی من فضلک، فإنّک ذو الفضل العظیم.
الخامس عشر: التورّک فی الجلوس بین السجدتین وبعدهما، وهو أن
⇨ * بل وجوب التسبیح عند القدرة لا یخلو من قوّة، کما مرّ . (الرفیعی).
* تقدّم أنّه الأحوط. (البجنوردی).
* مرّ أنّه الأحوط، لا دلیل علی التخمیس . (عبداللّه الشیرازی).
* قد تقدّم أنّ الأحوط لو لم یکن أقوی اختیار الکبری منها، أو ثلاث صغریات. (المرعشی).
* تقدّم لزوم الاحتیاط فیه . (السبزواری).
* مرّ أنّ اختیار التسبیح هو الأحوط . (محمد الشیرازی).
[١] علی ما فی الرضوی . (حسین القمّی، حسن القمّی).
* فیه إشکال من جهة ضعف المستند. (المرعشی).
[٢] قد مرّ الکلام فیه فی ما یصحّ السجود علیه. (المرعشی).
[٣] أو کون محلّها أخفض. (المرعشی).
[٤] لم أعثر علی دلیله. (زین الدین).
[٥] کما علیه سیرة المتشرّعة مستمرّة. (المرعشی).