العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩ - حکم العُجب المتأخّر فِی الصلاة
(مسألة ٩): الریاء المتأخّر[١] لا یوجب البطلان، بأن کان حین العمل قاصداً للخلوص، ثمّ بعد تمامه بدا له فی ذکره، أو عمل عملاً[٢] یدلّ علی أ نّه فعل کذا.
(مسألة ١٠): العُجب[٣] المتأخّر[٤] لا یکون مبطلاً، بخلاف المقارن[٥] فإنّه مبطل علی الأحوط[٦]، وإن کان الأقوی خلافه[٧].
[١] فی کونه من مصادیق الریاء تأمّل واضح. (الفانی).
[٢] أو ترک ضدّاً. (المرعشی).
[٣] سواء کان بمنّ العبد علی ربّه بعمله، أو یری عمله حسناً وهو قبیح، أو غیرهما من الوجوه والأقسام المذکورة فی الروایات وعلم الأخلاق. (المرعشی).
[٤] العُجْبُ نوعان: أحدهما: إعظام العبادة والابتهاج بتوفیق اللّه لها، وهذا غیر قادح. والثانی: الاعتداد بالنفس وإعظامها حیث جاءت بهذا الفعل المعجِب، وهو وإن کان فی حدّ نفسه من أعظم الکبائر بل من المهلکات، وأنّ المعصیة لعلّها خیر من هذه العبادة، و«سیّئة تسوءک خیر من حسنة تعجبک»[أ] ولکنّ إبطاله للعبادة غیر معلوم، بل هو من قبیل مقارنة العبادة بالمعصیة، أمّا لو وقع بعد الفراغ من العمل فلا إشکال فی صحّته. (کاشف الغطاء).
[٥] فی البطلان إشکال، بل منع لو کان المتعبّد فی أوّل العمل والشروع فیه غیر معجب به ثمّ یبدو له العجب، کما فی الخبر. (المرعشی).
[٦] لا یُترک الاحتیاط فی الإتمام ثمّ الإعادة. (صدر الدین الصدر).
* لا یُترک. (الإصطهباناتی).
* لا یُترک فی ما کان العجب من حین الشروع. (المرعشی).
[٧] إلاّ إذا کان منافیا لقصد القربة، کما إذا وصل إلی حدّ الإدلال علی الربِّ تعالی بالعمل والامتنان به علیه. (السیستانی).
[أ] وسائل الشیعة: الباب (٢٣) من أبواب مقدمة العبادات، ح٢٢. عن أمیرالمؤمنین ٧ ، وفیه «سیئة تسوءک خیر عند اللّه من...».