العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٣٣ - کِیفِیة السجود وتفصِیله
کان[١] مادام یصدق السجود، کما إذا ألصق صدره وبطنه بالأرض، بل ومدَّ رجله[٢] أیضاً[٣]، بل ولو انکبّ[٤] علی وجهه[٥] لاصقاً بالأرض مع وضع المساجد بشرط الصدق المذکور، لکن قد یقال[٦] بعدم الصدق[٧] وإنّه من
[١] فی إطلاقه إشکال، والأحوط الاقتصار علی الهیئة المعهودة عند المتشرّعة. (آل یاسین).
* لو سلّم صدق السجود علی الانکباب علی الأرض بالهیئة المذکورة فی المتن أو غیرها، ولکن یمکن منع کفایة مثل هذا النحو من السجود، بل الواجب الاقتصار علی الهیئة المعروفة المتعارفة عند الشرع والمتشرّعة. (کاشف الغطاء).
[٢] لا یُترک الاحتیاط بترکه، کما أنّ الظاهر عدم صدق السجود علی الانکباب علی الوجه. (الخمینی).
* فیه إشکال، فلا یُترک الاحتیاط. (المرعشی).
[٣] هو وبعده بعید جدّاً ، فلا یُترک الاحتیاط مطلقاً . (عبداللّه الشیرازی).
* أی علی نحو الانفراج بینهما لاِءَن یصل صدره وبطنه ولو فی الجملة إلی الأرض . (السیستانی).
[٤] الانکباب مُخِلّ بصدق السجود . (الفانی).
[٥] الظاهر عدم صدق السجدة مع الانکباب. (الحائری). * الظاهر عدم صدق السجود فی هذه الصورة، فمراعاة الاحتیاط لازم. (البجنوردی).
[٦] الظاهر صدق هذه الدعوی، فلا یُترک الاحتیاط المزبور. (الإصفهانی).
* لا یبعد صدق هذا القول، فالاحتیاط المذکور لازم . (الإصطهباناتی).
* وهو الأظهر الحریّ بالقول، والحکم نظر العرف. (المرعشی).
* وهو الصحیح . (السیستانی).
[٧] وهو الأظهر . (الکوه کَمَرِی).
* وهو کذلک علی الظاهر. (الشاهرودی). ⇦